شهدت منافسات كأس العالم 2026 إثارة كبرى ومفاجآت غير متوقعة، ولم تقتصر الإثارة على المستطيل الأخضر فحسب، بل امتدت لتشمل كواليس المدربين وأرقامهم المالية. وكان الأرجنتيني مارسيلو بيلسا، المدير الفني لمنتخب أوروجواي، أحد أبرز وجوه الجولة الختامية للمجموعة الثامنة، ليس فقط بسبب خروج فريقه، بل أيضاً بسبب تصريحاته النارية ومقارنة راتبه براتب المدرب الذي أطاح به، الإسباني لويس دي لا فوينتي.
إقصاء مرير ونهاية حقبة بيلسا مع أوروجواي
دخل منتخب أوروجواي مباراته الأخيرة في المجموعة الثامنة أمام إسبانيا وهو بحاجة إلى التعادل على الأقل لضمان التأهل كوصيف للمجموعة أو كأحد أفضل أصحاب المركز الثالث. ومع ذلك، تبددت هذه الآمال بعد الخسارة بنتيجة 1-0 أمام الماتادور الإسباني، ليتأكد خروج "السيليستي" من دور المجموعات للمونديال.
وعقب هذا الإقصاء، أعلن مارسيلو بيلسا نهاية مشواره مع المنتخب الأوروجوياني قائلاً: "عملنا ينتهي بانتهاء كأس العالم"، مما فتح الباب أمام المقارنات المالية والرواتب بينه وبين لويس دي لا فوينتي مدرب إسبانيا.
فارق مالي ضخم.. بيلسا يتفوق بالضعف تقريباً
على الرغم من تفوق إسبانيا على أرض الملعب، إلا أن لغة الأرقام والرواتب كشفت عن مفاجأة غير متوقعة؛ إذ كان بيلسا يتقاضى ما يقارب ضعف راتب دي لا فوينتي. ووفقاً للتقارير العالمية، يبلغ فارق الراتب السنوي بين المدربين نحو 1.8 مليون دولار أمريكي لصالح الأرجنتيني.
حيث أشارت شبكة "سبورتنج نيوز" إلى أن بيلسا كان يحصل على راتب سنوي قدره 4 ملايين دولار من الاتحاد الأوروجوياني لكرة القدم. في المقابل، يتقاضى لويس دي لا فوينتي مع منتخب إسبانيا راتباً سنوياً يبلغ 2 مليون يورو (ما يعادل 2.2 مليون دولار تقريباً) بحسب ما نشرته منصة "بزنس إنسايدر".
ترتيب رواتب مدربي المنتخبات اللاتينية في المونديال
بين المنتخبات اللاتينية الستة المشاركة في المونديال (الأرجنتين، البرازيل، كولومبيا، باراجواي، الإكوادور، وأوروجواي)، لا يتفوق على راتب مارسيلو بيلسا سوى مدرب واحد فقط وهو الإيطالي كارلو أنشيلوتي المدير الفني للمنتخب البرازيلي.
| المدرب | المنتخب | الراتب السنوي (بالدولار الأمريكي) |
|---|---|---|
| كارلو أنشيلوتي | البرازيل | 10 - 11.3 مليون دولار |
| مارسيلو بيلسا | أوروجواي | 4 ملايين دولار |
| لويس دي لا فوينتي | إسبانيا | 2.2 مليون دولار (2 مليون يورو) |
خلاصة المقارنة الرقمية
توضح هذه الأرقام المفارقة الكبيرة في كرة القدم الحديثة، حيث لا يضمن الراتب المرتفع دائماً التفوق الفني أو الاستمرار في البطولات الكبرى. فبينما غادر بيلسا المونديال براتب يبلغ ضعف منافسه، واصل دي لا فوينتي رحلته المونديالية بنجاح مبرهناً على كفاءته الفنية.

