كورة على النت - Kora3lnet

ماكسيمو بانغيرا يفتح النار على رئيس الاتحاد الإكوادوري بسبب فضيحة «الطابق 17»

ك
كورة على النت
فريق تحرير كورة على النت — تغطية لحظية لجميع الأحداث الرياضية
آخر تحديث:1 دقيقة قراءة٥٬٣٧٣ مشاهدة
ماكسيمو بانغيرا يفتح النار على رئيس الاتحاد الإكوادوري بسبب فضيحة «الطابق 17»

أثار فرانسيسكو إيغاس، رئيس الاتحاد الإكوادوري لكرة القدم، جدلاً واسعاً بعد تصريحاته الأخيرة التي انتقد فيها سلوك لاعبي المنتخب الأول في معسكرات عام 2019، متهمًا إياهم بالاجتماع لتناول المشروبات الكحولية. هذا التصريح واجه رد فعل قوي من الحارس الدولي السابق ماكسيمو بانغيرا، الذي اتهم رئيس الاتحاد بمحاولة تشتيت الانتباه عن إخفاقات المنتخب الحالية.

محاولة لتشتيت الانتباه عن مونديال 2026

وجه ماكسيمو بانغيرا، الحارس السابق لنادي برشلونة الإكوادوري والمنتخب الوطني، انتقادات لاذعة لفرانسيسكو إيغاس خلال استضافته في برنامج «El Canal del Fútbol». وأكد بانغيرا أن إثارة هذه القضية القديمة في الوقت الحالي تهدف بالأساس إلى صرف الأنظار عن الأداء المخيب للآمال الذي قدمه منتخب الإكوادور في نهائيات كأس العالم 2026.

وقال بانغيرا: «كنت متواجداً في نفس الطابق (السابع عشر)، وكان يسعدني المشاركة في ذلك الاجتماع. لقد دعوني بالفعل، لكني فضلت البقاء للحديث مع بيدرو أورتيز في موضوع آخر. لقد كان يوم عطلتنا، ولم يكن هناك أي مبرر لفرض عقوبات». وتساءل الحارس مستغرباً: «لم يُفتح تحقيق، ولم يُعاقب أحد في وقتها، فلماذا يتم الحديث عن الأمر بعد مرور سبع سنوات؟ هذا يظهر بوضوح نقص الخبرة الإدارية».

تفاصيل أزمة «الطابق 17» المثيرة للجدل

تعود تفاصيل الأزمة الشهيرة بـ«الطابق 17» إلى ما بعد نهاية بطولة كوبا أمريكا 2019، والتي قدمت فيها الإكوادور واحدة من أسوأ مشاركاتها تاريخياً. وتسربت أنباء حينها عن قيام مجموعة من قادة المنتخب، من بينهم أنطونيو فالنسيا وروبرت أربوليدا وآخرون، بعقد اجتماع خاص في الطابق السابع عشر من فندق الإقامة وتناول المشروبات الكحولية.

ملخص الأزمة بين الحارس ورئيس الاتحاد

لتوضيح الصورة بشكل أفضل، يلخص الجدول التالي أبرز نقاط الخلاف الدائر حالياً بين الطرفين:

الطرفالموقف / الاتهام
فرانسيسكو إيغاس (رئيس الاتحاد)اتهم لاعبي المنتخب بعقد جلسات لتناول الكحول في معسكر كوبا أمريكا 2019.
ماكسيمو بانغيرا (الحارس السابق)انتقد توقيت التصريحات واعتبرها محاولة للهروب من مسؤولية الفشل في كأس العالم 2026.
اللاعبون المتورطوننجوم بارزون مثل أنطونيو فالنسيا وروبرت أربوليدا اجتمعوا في الطابق 17 بعد الإقصاء.

دعوة لتحمل المسؤولية ونقد متأخر

وتابع بانغيرا حديثه قائلاً: «إذا واجهت الانتقادات، فعليك الصمود. وإذا أخطأت، فاعترف بخطئك وتقبل العواقب. لو كنت متواجداً في ذلك الاجتماع لأقررت بذلك دون تردد، فلم يكن هناك نساء أو أي شيء مخل. رئيس الاتحاد يحاول فقط التغطية على الأخطاء الحالية ولكن بعد فوات الأوان».

هذا الهجوم الناري يضع إدارة الاتحاد الإكوادوري تحت ضغط إضافي من وسائل الإعلام والجماهير التي تطالب بمحاسبة حقيقية بدلاً من نبش الماضي لتبرير الإخفاقات الحديثة.

شارك هذا الخبر