تبدأ كولومبيا مشوارها في نهائيات كأس العالم بمواجهة مثيرة ضد منتخب أوزبكستان في الجولة الأولى من منافسات المجموعة الحادية عشرة، وهي مواجهة تحمل في طياتها فوارق مالية شاسعة بين المنتخبين على أرضية ملعب «أزتيكا» الأسطوري في 17 يونيو المقبل.
صراع القيمة التسويقية: دياز يتفوق على كتيبة كانافارو كاملة
تشير آخر تحديثات موقع «ترانسفير ماركت» العالمي المتخصص في أرقام وإحصائيات اللاعبين، إلى مفارقة مذهلة؛ حيث تفوق القيمة التسويقية للنجم الكولومبي لويس دياز بمفرده إجمالي القيمة السوقية لقائمة منتخب أوزبكستان بالكامل، والذي يقوده المدرب الإيطالي الشهير فابيو كانافارو.
تُقدر قيمة جناح ليفربول الإنجليزي بـ 81 مليون دولار أمريكي، في حين تبلغ القيمة الإجمالية لـ 26 لاعباً في قائمة المنتخب الأوزبكي حوالي 78 مليون دولار، ما يعني أن دياز يتفوق بـ 3 ملايين دولار كاملة على تشكيلة الخصم بأسرها.
أرقام ومقارنات في المجموعة
بفضل النجم لويس دياز، تصل القيمة التسويقية الإجمالية للمنتخب الكولومبي إلى 329 مليون دولار، مما يضع كولومبيا في المرتبة الحادية والعشرين بين المنتخبات المشاركة في البطولة. ورغم ذلك، فإن كولومبيا تعد ثاني أقل منتخبات أمريكا الجنوبية قيمة تسويقية، متفوقة فقط على باراغواي.
وفي المقابل، يضم منتخب أوزبكستان مدافع لانس الفرنسي، عبد القادر خوسانوف، الذي يعد أغلى لاعب في تشكيلة بلاده بقيمة تصل إلى 50 مليون دولار. وبدون خوسانوف، كانت أوزبكستان لتتراجع لتصبح رابع أقل المنتخبات قيمة في البطولة بأكملها.
الجدير بالذكر أن المجموعة تضم أيضاً منتخب البرتغال، المرشح القوي والمتواجد في المركز الرابع عالمياً من حيث القيمة التسويقية التي تقترب من 1.1 مليار دولار.
| العنصر أو المنتخب | القيمة التسويقية (بالمليون دولار) | تفاصيل إضافية |
|---|---|---|
| لويس دياز (كولومبيا) | 81 | أغلى لاعب في تشكيلة كولومبيا ويقود هجومها |
| منتخب أوزبكستان بالكامل | 78 | يضم 26 لاعباً في القائمة المستدعاة بقيادة كانافارو |
| عبد القادر خوسانوف (أوزبكستان) | 50 | أغلى لاعب أوزبكي والمدافع الأبرز بالفريق |
| منتخب كولومبيا بالكامل | 329 | المرتبة 21 عالمياً والثاني كأقل قيمة في أمريكا الجنوبية |
| منتخب البرتغال (منافس المجموعة) | 1100 | الرابع عالمياً كأعلى قيمة تسويقية بالبطولة |
تاريخ يدعم كولومبيا أمام الوافدين الجدد
بعيداً عن الأرقام المالية، يدخل المنتخب الكولومبي تحت قيادة المدرب الأرجنتيني نستور لورينزو المباراة بسجل تاريخي ناصع؛ حيث لم يسبق لكولومبيا أن خسرت مواجهتها الافتتاحية في تاريخ المونديال أمام المنتخبات التي تسجل ظهورها الأول. وخلال تسعينيات القرن الماضي، نجح المنتخب الكولومبي في تحقيق الفوز على كل من الإمارات العربية المتحدة وتونس عندما التقى بهما كوافدين جدد على البطولة.
وتعقد الجماهير الكولومبية آمالاً عريضة على نجمها الأول لويس دياز لصناعة الفارق الفني على المستطيل الأخضر وترجمة هذا التفوق المالي الشاسع إلى ثلاث نقاط ثمينة في افتتاح مشوار المونديال.

