غضب جماهيري وتوقعات لم تكتمل في مدريد
أنهى نادي أتلتيكو مدريد الإسباني موسمه الكروي بصبغة أرجنتينية واضحة تحت قيادة المدير الفني دييغو سيميوني، حيث استقر الروخي بلانكوس في المركز الرابع بجدول ترتيب الدوري الإسباني 'لا ليغا'، وذلك بعد خسارة قاسية في الجولة الأخيرة أمام فياريال بنتيجة 5-1 خارج دياره. ومع اقتراب فترة الانتقالات الصيفية وتوقع حدوث تغييرات كبيرة في صفوف الفريق، طرحت شبكة 'بولافيب' تساؤلاً مثيراً على مشجعي الأتلتي حول هوية اللاعب الأرجنتيني الذي يفضلون رحيله هذا الصيف.
تياجو ألمادا.. الضحية الوحيدة في أعين عشاق الأتلتي
المفاجأة لم تكن في التمسك بنجم الفريق جوليان ألفاريز، بل في إجماع الجماهير على اسم واحد فقط للمغادرة وهو صانع الألعاب تياجو ألمادا. اللاعب السابق لناديي بوتافوغو وأتلانتا يونايتد، والذي جاء كأحد أبرز الصفقات لتعزيز هجوم الفريق، لم ينجح في كسب ود مدرجات 'متروبوليتانو' في موسم انتهى دون تحقيق أي ألقاب.
وعبر المشجعون عن استيائهم من عدم تقديم ألمادا للمردود المأمول مقارنة بالقيمة المالية الكبيرة التي استثمرت لضمه، حيث علق البعض قائلين: 'أفضل إعارته.. أو حتى بيعه بشكل نهائي، الإعارة قد تكون خياراً جيداً ليستعيد مستواه'. في المقابل، رفضت الجماهير تماماً فكرة التفريط في بقية العناصر الأرجنتينية مثل الحارس خوان موسو، ناهويل مولينا، جيوليانو سيميوني، نيكو غونزاليس، وبالتأكيد جوليان ألفاريز.
أرقام تياجو ألمادا في موسم مخيب للآمال
على الرغم من مشاركة ألمادا في 40 مباراة بمختلف المسابقات - وهو رقم جيد للاعب في الخط الهجومي الثاني للفريق - إلا أن إسهاماته التهديفية ظلت ضعيفة للغاية. حيث اكتفى بتسجيل 4 أهداف وتقديم تمريرتين حاسمتين فقط، وجاءت أهدافه موزعة بين الدوري الإسباني وكأس ملك إسبانيا.
| المؤشر الإحصائي | تياجو ألمادا (موسم 2025/2026) |
|---|---|
| عدد المباريات الملعوبة | 40 مباراة |
| الأهداف المسجلة | 4 أهداف |
| التمريرات الحاسمة | تمريرتان حاسمتان |
| موقف الجماهير | المطالبة بالبيع أو الإعارة |
المستقبل الدولي وفرصة الحسم الأخيرة
تشير التحليلات إلى أن البطولة الدولية القادمة قد تكون نقطة التحول الرئيسية في مستقبل تياجو ألمادا مع أتلتيكو مدريد. فإذا تألق اللاعب وقدم أداءً استثنائياً، فقد يكون ذلك كافياً لإخماد شائعات رحيله وإقناع سيميوني بمنحه فرصة أخرى. أما السيناريو البديل، فهو استغلال توهجه الدولي لبيعه بسعر مرتفع والاستفادة من العائد المالي لتمويل صفقات جديدة يحتاجها الفريق لإعادة البناء.

