زلزال في كولومبيا بعد الإقصاء المونديالي
عاشت الجماهير الكولومبية صدمة كبيرة عقب خروج منتخب بلادها "التروكولور" من دور الستة عشر لبطولة كأس العالم 2026 المقامة في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك على يد المنتخب السويسري. هذا الإقصاء المرير فتح الباب على مصراعيه أمام انتقادات لاذعة وهيكلة جذرية مرتقبة لصفوف الفريق، وكان أبرز المنتقدين الإعلامي الرياضي الشهير كارلوس أنطونيو فيليز.
فيليز يشن هجوماً حاداً: "سويسرا كانت الأفضل تفصيلاً"
لم يتردد كارلوس أنطونيو فيليز في توجيه نقد لاذع لأداء المنتخب الكولومبي، مشيراً إلى الفوارق التكتيكية الشاسعة التي ظهرت خلال المواجهة المونديالية. وقال فيليز: "لقد كانت سويسرا الطرف الأفضل والأكثر سيطرة منذ الدقيقة الأولى وحتى الدقيقة 121. لقد درسوا نقاط قوتنا جيداً، وعملوا على تخدير المباراة ببداية ديناميكية، معتمدين على اللعب من لمسة واحدة والبحث عن اللاعب الثالث، وهو ما مكنهم من تجاوز الدفاع الضعيف لخط هجومنا بكل سهولة".
وأضاف فيليز بلهجة حادة: "في هذه المباراة، عدنا إلى نسخة كولومبيا الهزيلة التي ظهرت في التصفيات. نحن محكومون بتقديم صورة جيدة أمام الفرق المتوسطة، ولكن عندما يرتفع مستوى المنافس خطوة واحدة إلى الأعلى، نتحول إلى فريق عادي جداً. أعتقد أن هناك مبالغة كبيرة في تقييم منتجنا الجماعي؛ لدينا لاعبون جيدون ولكنهم عندما يفتقدون للحلول الفردية والإلهام، يعجزون تماماً عن حل أي معضلة في الملعب".
خاميس رودريغيز على رأس قائمة المطرودين من المنتخب
القنبلة الحقيقية فجرها فيليز في عموده الصحفي الشهير "Palabras Mayores" (كلمات كبرى)، حيث استعرض قائمة تضم 11 لاعباً يرى ضرورة استبعادهم فوراً من صفوف المنتخب الكولومبي بناءً على معياري العمر وتراجع الأداء الفني. وكما كان متوقعاً، تصدر النجم المخضرم خاميس رودريغيز قائمة المغادرين، بعد أن عجز عن قيادة السفينة الكولومبية إلى بر الأمان في المونديال.
ثنائي نجا من مقصلة فيليز في اللحظات الأخيرة
أوضح الإعلامي الذي يعمل في قناة "Win Sports" الكولومبية أنه كان يعتزم في البداية اقتراح استبعاد 13 لاعباً، ولكنه تراجع عن اسمين في اللحظات الأخيرة لحاجة المنتخب إلى خدماتهما وقدرتهما على العطاء لفترة أطول. واللاعبان هما جيفيرسون ليرما ودانيال مونيوز.
وعلق فيليز على تراجعه قائلاً: "من بين الأسماء الأربعة الأخيرة في قائمتي، سأستثني ثنائياً هماً ليرما ومونيوز. على الرغم من أنهما سيصلان إلى المونديال القادم بعمر 35 و34 عاماً على التوالي، إلا أنهما يمتلكان إمكانيات فنية كبيرة وقدرة على تقديم الإضافة للمنتخب".
ملخص قائمة المستبعدين والناجين بحسب رؤية فيليز
| الحالة الفنية للمستقبل | اللاعبون | السبب / مبرر القرار |
|---|---|---|
| خارج الحسابات (11 لاعباً) | خاميس رودريغيز (على رأس القائمة) وعشرة لاعبين آخرين | عامل السن وتراجع الأداء والإنتاجية الجماعية بعد الإقصاء. |
| الناجون من الاستبعاد (لاعبان) | جيفيرسون ليرما، دانيال مونيوز | امتلاك إمكانيات متميزة وقدرة على العطاء رغم تقدم السن النسبي في المونديال المقبل. |

