صدمة ألمانية جديدة وغضب عارم في غرف الملابس
واصل المنتخب الألماني مسلسل سقطاته المدوية في نهائيات كأس العالم، بعد توديعه منافسات مونديال 2026 من دور الـ 32 إثر خسارته بركلات الترجيح أمام منتخب الباراغواي. وظهرت ملامح الغضب الشديد على بعثة المانشافت عقب نهاية المباراة، وكان قائد الفريق جوشوا كيميتش في مقدمة الغاضبين حيث أدلى بتصريحات نارية لوسائل الإعلام.
كيميتش يفتح النار: استحقنّا الإقصاء أمام منتخبات ليست عالمية
لم يتردد نجم بايرن ميونخ وقائد الماكينات الألمانية في انتقاد زملائه ونفسه بشدة عقب الإخفاق الجديد، حيث قلل بشكل واضح من قيمة المنافسين الذين واجههم فريقه. وقال كيميتش بلهجة حادة: "الإقصاء يمنحنا شعوراً مروعاً. لقد عانينا الأمرين في مواجهة منتخبات لا يمكن تصنيفها ضمن الصف الأول عالمياً. الحقيقة هي أننا استحقنّا الخروج من البطولة".
وكانت كتيبة المانشافت قد واجهت صعوبات بالغة قبل الوصول إلى دور الـ 32، حيث تلقت هزيمة مؤثرة أمام الإكوادور في الجولة الأخيرة من دور المجموعات. ورغم أن الألمان كانوا الطرف الأفضل نسبيًا في مواجهة الباراغواي، إلا أن التعادل حسم الوقتين الأصلي والإضافي لتنتهي المغامرة الألمانية بركلات الترجيح.
نتائج مخيبة ومسار متعثر في مونديال 2026
رغم دخول المانشافت البطولة كأحد المرشحين البارزين للمنافسة على اللقب، إلا أن الأداء على أرضية الملعب كشف عن خلل كبير؛ حيث لم يظهر المنتخب الألماني قوته الحقيقية سوى في مواجهة كوراساو. وتأهل الفريق بصعوبة بالغة بعد فوز شاق على كوت ديفوار، قبل أن يخسر أمام الإكوادور، وينتهي به المطاف بالتعادل والإقصاء بركلات الترجيح أمام الباراغواي.
سلسلة الإخفاقات الألمانية المتتالية في كأس العالم
منذ تتويج ألمانيا بلقب كأس العالم 2014 في البرازيل، تعيش الكرة الألمانية أزمة حقيقية في المحفل العالمي، حيث توالت الانسحابات المبكرة والمخيبة للآمال:
| النسخة | الدور الذي خرجت منه ألمانيا |
|---|---|
| كأس العالم 2018 (روسيا) | دور المجموعات |
| كأس العالم 2022 (قطر) | دور المجموعات |
| كأس العالم 2026 | دور الـ 32 |
في النهاية، يعكس تصريح كيميتش حالة من الإحباط العميق داخل صفوف المنتخب الألماني، وسط تساؤلات جماهيرية وإعلامية واسعة حول مستقبل الكرة الألمانية وقدرتها على العودة مجدداً إلى منصات التتويج العالمية بعد ثلاث مشاركات مونديالية كارثية متتالية.

