بات مستقبل النجم الكولومبي خاميس رودريغيز مادة دسمة لوسائل الإعلام الرياضية ومحط أنظار مشجعي كرة القدم في بلاده، خاصة بعد أن أصبح لاعباً حراً برحيله عن صفوف نادي مينيسوتا يونايتد الأمريكي. ومع اقتراب مرحلة جديدة في مسيرته الكروية، بدأت الأصوات تتعالى في كولومبيا بضرورة استعادة الساحر ذو الـ34 عاماً إلى الدوري المحلي، وتحديداً من بوابات الأندية الكبرى.
مطالبات جماهيرية واسعة لضم خاميس إلى أتلتيكو ناسيونال
شهدت منصات التواصل الاجتماعي حملة واسعة من قِبل جماهير نادي أتلتيكو ناسيونال الكولومبي، تطالب فيها إدارة النادي بالتحرك والتعاقد مع خاميس رودريغيز. ويبحث الفريق الملقب بـ "الفريدولاغا" عن صانع ألعاب خلاق يقود خط وسطه الهجومي في المرحلة المقبلة، وترى الجماهير في هداف مونديال 2014 الخيار المثالي لإعادة الهيبة للنادي. كما ارتبط اسم اللاعب مؤخراً بنادي ميلوناريوس، لكن تلك التقارير لم تتعد كونها تعبيراً عن المودة المتبادلة بين اللاعب والنادي العاصمي دون وجود مفاوضات رسمية.
عقبة الراتب الضخم ورغبة اللاعب في الاستمرار خارجياً
على الرغم من الرغبة الجماهيرية الجارفة، إلا أن إتمام الصفقة يصطدم بعقبات اقتصادية معقدة. يتقاضى خاميس رودريغيز راتباً سنوياً يتجاوز حاجز الـ 5 ملايين دولار في الخارج، وهو رقم فلكي يستحيل على أي نادٍ كولومبي توفيره في الوقت الراهن. هذا يعني أنه يتعين على النجم السابق لريال مدريد وبايرن ميونخ تخفيض تطلعاته المالية بشكل كبير إذا ما أراد العودة لبلاده. ومع ذلك، تشير المصادر المقربة من اللاعب إلى أن الأولوية القصوى لديه هي مواصلة اللعب في الدوريات الخارجية لخوض تحديات جديدة.
أرقام متواضعة لخاميس رودريغيز في الدوري الأمريكي
لم تكن تجربة خاميس الأخيرة مع مينيسوتا يونايتد الأمريكي ناجحة بالشكل المطلوب؛ إذ عانى اللاعب من قلة المشاركة والغياب عن التشكيل الأساسي منذ انضمامه للفريق في فبراير الماضي، وهو ما يفسر رغبته في الرحيل والبحث عن فرصة جديدة. وتوضح الإحصائيات التالية مسيرته القصيرة في الملاعب الأمريكية:
| الفريق | عدد المباريات | كأساسي | الأهداف | التمريرات الحاسمة | دقائق اللعب |
|---|---|---|---|---|---|
| مينيسوتا يونايتد (الدوري الأمريكي) | 6 | 1 | 0 | 0 | ما يقارب 200 دقيقة |
تغييرات جذرية مرتقبة في صفوف أتلتيكو ناسيونال
تأتي مطالبات جماهير أتلتيكو ناسيونال بضم خاميس في وقت يستعد فيه النادي لإجراء غربلة واسعة في صفوفه. وتتجه الإدارة للاستغناء عن بعض الأسماء الرنانة وذات الخبرة الطويلة مثل إدوين كاردونا والحارس المخضرم دافيد أوسبينا نظراً لتقدمهما في السن ورغبة النادي في تجديد الدماء، مع وضع خطط لضم لاعبين مميزين قادرين على قيادة النادي نحو منصات التتويج محلياً وقارياً.

