هاري كين يكسر صمته ويحدد المسؤول عن هزيمة إنجلترا
خرج قائد المنتخب الإنجليزي هاري كين عن صمته بعد الخروج الصادم للأسود الثلاثة من نهائيات كأس العالم 2026، إثر خسارة دراماتيكية شهدت ريمونتادا مثيرة ضد فريقه. وفي تصريحات صحفية قوية، لم يتردد مهاجم بايرن ميونخ في تحديد المسؤول المباشر عن هذا الإقصاء المرير، مؤكداً أن اللاعبين هم الجناة الحقيقيون وراء هذه النتيجة المخيبة.
وانتقد كين التراجع غير المبرر لمنتخب بلاده بعد التقدم في النتيجة، قائلاً: "بمجرد تقدمنا بهدف نظيف، بدا وكأننا نحاول فقط الحفاظ على النتيجة والدفاع.. وهو أمر غير كافٍ إطلاقاً في هذا المستوى العالي من المنافسات. لقد عانينا كثيراً للضغط على الكرة واستعادتها"، في إشارة واضحة إلى النهج الدفاعي المبالغ فيه الذي اعتمده الفريق في اللحظات الحاسمة.
الاعتزال الدولي ومثال ليونيل ميسي
وفي سياق متصل، حسم هاري كين الجدل المثار حول مستقبله الدولي وإمكانية اعتزاله اللعب مع المنتخب الإنجليزي بعد هذه الصدمة المونديالية. وأكد المهاجم صاحب الـ32 عاماً أنه لا يفكر مطلقاً في الاعتزال حالياً، مستشهداً بالنجم الأرجنتيني ليونيل ميسي كمثال يحتذى به، حيث أشار إلى أن ميسي يواصل العطاء في نهائيات كأس العالم وهو في سن الـ39، مما يمنحه الدافع للاستمرار لسنوات قادمة مع منتخب بلاده.
تجاهل توخيل يشعل الجدل
ولم تخلُ تصريحات كين من إثارة الجدل، لا سيما في ظل الانتقادات الواسعة التي طالت المدير الفني الألماني توماس توخيل بسبب تغييراته وتدبيره للمباراة. وفي تعليقه على الهزيمة، قال كين: "أنا محبط للغاية من أجل زملائي اللاعبين، وحزين للغاية من أجل الجماهير وكل الطاقم الإداري والفني"، متجاهلاً تماماً ذكر اسم مدربه توخيل في هذه اللحظات العصيبة، وهو ما فُسّر من قِبل المتابعين بأنه انعكاس لتوتر صامت داخل معسكر الفريق.
مواجهة كلاسيكية ضد فرنسا لتحديد المركز الثالث
وبعد تبخر حلم "عودة كرة القدم إلى معقلها"، سيتعين على المنتخب الإنجليزي خوض مواجهة كبرياء أمام نظيره الفرنسي لتحديد المركزين الثالث والرابع. ومن المقرر أن تقام هذه المباراة يوم السبت الموافق 18 يوليو 2026، لتكون المحطة الأخيرة للأسود الثلاثة في هذه النسخة من المونديال.

