كورة على النت - Kora3lnet

"أنتم لا تأكلون هذا!".. أسرار النظام الغذائي "الوحشي" لإيرلينج هالاند وسر الـ6000 سعرة حرارية

ك
كورة على النت
فريق تحرير كورة على النت — تغطية لحظية لجميع الأحداث الرياضية
آخر تحديث:1 دقيقة قراءة٦٦٥ مشاهدة
"أنتم لا تأكلون هذا!".. أسرار النظام الغذائي "الوحشي" لإيرلينج هالاند وسر الـ6000 سعرة حرارية

مقدمة مشوقة عن "المدمر" النرويجي

لطالما جذب النجم النرويجي إيرلينج هالاند، هداف مانشستر سيتي الإنجليزي، الأنظار ببنيته الجسدية الهائلة وحسه التهديفي المرعب. ولكن خلف هذه القوة البدنية الخارقة التي يبلغ طول صاحبها ما يقارب المترين، تكمن أسرار غذائية غريبة وغير مألوفة في عالم كرة القدم الحديثة. في وثائقي خاص حمل اسم "هالاند: القرار الكبير"، كشف المهاجم النرويجي عن تفاصيل نظامه الغذائي اليومي الذي يصل إلى 6000 سعرة حرارية، معتمدًا على الفلسفة "الأسلافية" في تناول الطعام.

"أنتم لا تأكلون هذا!".. فلسفة هالاند الغذائية

في الوثائقي الذي تم تصويره قبل انتقاله إلى صفوف مانشستر سيتي، ظهر هالاند وهو يعرض قطعًا من قلوب وأكباد الأبقار الطازجة التي اشتراها للتو من الجزار، موجهاً حديثه للكاميرا بعبارة لخصت فلسفته: "أنتم لا تأكلون هذا، ولكنني أهتم بجسدي وبحمايته".

وتابع الهداف النرويجي موضحًا وجهة نظره: "أعتقد أن تناول الأطعمة عالية الجودة والمحلية قدر الإمكان هو الأمر الأكثر أهمية. يقول الناس إن اللحوم مضرة بالصحة، ولكن عن أي لحوم يتحدثون؟ هل هي تلك التي تحصل عليها من مطاعم الوجبات السريعة مثل ماكدونالدز؟ أم لحوم الأبقار المحلية التي تتغذى على العشب هناك؟ أنا شخصياً أتناول القلب والكبد".

مكونات الـ 6000 سعرة حرارية يوميًا

يتجاوز معدل السعرات الحرارية التي يستهلكها هالاند يومياً حاجز الـ 6000 سعرة، وهو ما يعادل ضعف أو ثلاثة أضعاف ما يستهلكه الشخص البالغ العادي. وفي الوقت الذي يعتمد فيه أغلب نجوم كرة القدم على وجبات تقليدية مثل الدجاج والأرز، كسر هالاند هذه القواعد بنظام غذائي فريد يحتوي على الأطعمة التالية:

العنصر الغذائي الأهمية والتفاصيل في نظام هالاند
اللحوم الحمراء الممتازة مصدر أساسي للبروتين لبناء الكتلة العضلية وضمان الاستشفاء السريع.
الأحشاء (القلب والكبد) غنية بالفيتامينات والمعادن النادرة والحديد لزيادة طاقة الجسم.
البيض والأسماك لتنويع مصادر البروتين والحصول على الدهون الصحية وأوميجا 3.
العسل الخام والحليب غير المبستر مصادر طاقة طبيعية سريعة الامتصاص لتعويض الجهد البدني المبذول.

وعلى الرغم من صرامة نظامه الغذائي، يعترف هالاند بأنه يمنح نفسه بعض الاستثناءات بين الحين والآخر، حيث يستمتع بتناول وجبة "الكباب" المفضلة لديه بشكل غير منتظم كمكافأة على التزامه الشديد.

الحليب الخام والقهوة.. "إكسير القوة البدنية"

تعد طريقة إعداد هالاند للقهوة وتناوله للحليب من التفاصيل المثيرة للجدل في روتينه اليومي. وعن ذلك يقول: "القهوة هي غذاء خارق بالنسبة لي إذا تم إعدادها بشكل صحيح، مع إضافة القليل من الحليب إليها".

ولا يكتفي النجم النرويجي بأي حليب، بل يصر على شرب الحليب الخام غير المبستر الذي يجلبه مباشرة من مزرعة خاصة في منطقة تشيشير القريبة من مانشستر. ويصف هالاند هذا الحليب بأنه "جرعة سحرية للمعدة والبشرة والعظام والعضلات"، حيث يتناوله مرتين يومياً؛ الأولى في الصباح والأخرى بعد الحصص التدريبية، متجاوزًا تحذيرات السلطات الصحية البريطانية التي تنبه دائمًا من المخاطر البكتيرية المحتملة لشرب الحليب دون بسترة.

ضوء الشمس والاستشفاء المتكامل

لا تتوقف أساليب هالاند لتعزيز كفاءة جسده عند حدود الطعام والشراب، بل تشمل طقوسًا يومية دقيقة للاستشفاء البدني والذهني. حيث كشف في الوثائقي قائلاً: "أول ما أفعله في الصباح هو تعريض عيني لضوء الشمس المباشر، فهذا أمر ممتاز لضبط الساعة البيولوجية للجسم (الإيقاع اليومي)".

كما يحرص النجم النرويجي على تصفية وفلترة المياه التي يشربها، معتقدًا بأن ذلك ينعكس بشكل إيجابي مباشر على كفاءة أعضاء جسده. وتكتمل هذه المنظومة اليومية بجلسات العلاج بالضوء الأحمر، واستخدام الساونا، والغطس في حمامات الجليد بشكل شبه يومي، لضمان أعلى مستويات الجاهزية لمواجهة الجدول المزدحم بالمباريات رفقة مانشستر سيتي والمنتخب النرويجي.

لماذا يثير نظام هالاند كل هذا الجدل؟

يكمن السر وراء الانتشار الواسع لنظام هالاند الغذائي في طابعه غير التقليدي والعودة للطبيعة البكر. فبينما يلتزم معظم لاعبي النخبة بجداول غذائية تعتمد على المكملات الصناعية، يفضل هالاند النهج "الأسلافي" المرتكز على المواد الغذائية المحلية غير المعالجة. وتبقى عبارته الشهيرة "أنتم لا تأكلون هذا" بمثابة تفسير شخصي منه للفارق البدني المهول الذي يظهره على أرض الملعب مقارنة بأبناء جيله من المهاجمين.

شارك هذا الخبر