مفاوضات مونديالية.. كلوب أمريكا يخطط لضم خاميس رودريغيز
رغم الجدل الكبير الذي صاحب استدعاء النجم الكولومبي خاميس رودريغيز لصفوف منتخب بلاده للمشاركة في نهائيات كأس العالم 2026، بسبب قلة مشاركاته مع فريقه السابق وإنهاء عقده، يبدو أن قائد "التريكولور" على أعتاب خطوة احترافية جديدة قد تعيده إلى الواجهة سريعا عقب انتهاء العرس العالمي.
ووفقاً لما كشف عنه موقع "Mr.Offsider" المتخصص في انتقالات اللاعبين، فإن نادي كلوب أمريكا المكسيكي (الشهير بـ "النسور") يسعى جاداً للحصول على خدمات صانع الألعاب الكولومبي لتعزيز صفوفه في موسم 2026. وتأتي هذه الرغبة بطلب مباشر من المدير الفني الأوروغوياني الجديد للفريق، غييرمو ألمادا، الذي يرى في رودريغيز القطعة المفقودة في مشروعه الكروي الجديد.
رغبات ألمادا لإعادة هيكلة "النسور"
لم يكن خاميس رودريغيز هو الطلب الوحيد للمدرب غييرمو ألمادا لإدارة نادي كلوب أمريكا، بل تشير التقارير إلى أنه حدد قائمة من التدعيمات العاجلة للفريق، شملت إلى جانب النجم الكولومبي كلاً من النجم المكسيكي لويس تشافيز، ولاعب الوسط الإكوادوري الشاب بيدرو فيتي.
ولا تعتبر الأجواء المكسيكية غريبة على النجم الكولومبي، إذ خاض تجربة احترافية مؤخراً رفقة نادي ليون المكسيكي، والذي حاول بكل قوة تجديد عقده والاحتفاظ بخدماته، إلا أن العقبات المالية وعدم التوصل لاتفاق حول الراتب حال دون ذلك. وفي هذا الصدد، لن يواجه نادي كلوب أمريكا أي صعوبة في دفع الراتب السنوي الذي كان يتقاضاه رودريغيز مع ليون والبالغ نحو 7 ملايين دولار.
أرقام متواضعة في المحطة الأمريكية الأخيرة
قبل المونديال، قرر خاميس رودريغيز تخفيض مطالبه المالية والتوقيع مع نادي مينيسوتا يونايتد الأمريكي بهدف الحفاظ على جاهزيته البدنية والفنية وضمان مقعده في تشكيلة المدرب نيستور لورينزو. ورغم قصر مدة هذه التجربة التي انتهت رسمياً، إلا أنها شهدت أرقاماً متواضعة للغاية كما يوضح الجدول التالي:
| المؤشر الإحصائي | القيمة الإحصائية |
|---|---|
| عدد المباريات التي شارك بها | 7 مباريات |
| عدد الأهداف المسجلة | 0 هدف |
| عدد التمريرات الحاسمة (الأسيست) | 2 تمريرة حاسمة |
| إجمالي دقائق اللعب | 210 دقيقة |
| مدة التجربة الفنية | 3 أشهر |
التركيز منصب على المونديال حالياً
مع نهاية علاقته بنادي مينيسوتا يونايتد، يركز قائد المنتخب الكولومبي كل طاقته وتفكيره في الوقت الراهن على قيادة منتخب بلاده نحو الأدوار النهائية لبطولة كأس العالم 2026، مستغلاً هذا المحفل العالمي الكبير كأفضل نافذة تسويقية لإثبات قيمته الفنية العالية وجذب أنظار الأندية الراغبة في ضمه للموسم الجديد.

