دخل مدافع المنتخب الكولومبي، ييري مينا، في نفق الخلافات السياسية والرياضية التي تشغل الرأي العام الكولومبي حالياً، وذلك بعد أن استخدم الرئيس الكولومبي غوستافو بيترو صورته للحديث عن قضية العنصرية، مما دفع اللاعب لنشر رسالة مثيرة للجدل عبر حساباته الشخصية.
تفاصيل الأزمة بين ييري مينا والرئيس الكولومبي
بدأت القصة خلال مراسم تسليم العلم الوطني للمنتخب الكولومبي، حيث بدت ملامح الجدية والبرود واضحة على وجوه اللاعبين أثناء لقاء الرئيس بيترو. ولم يقتصر الأمر على المصافحة الباردة من نجم ليفربول لويس دياز، أو تجنب خاميس رودريغيز التقاط صورة مع أنطونيلا، الابنة الصغرى للرئيس، بل امتد الأمر ليشمل مدافع المنتخب ييري مينا الذي أبدى نظرات جافة مصحوبة بتحية باردة جداً تلخص الكثير.
استغل الرئيس غوستافو بيترو هذا اللقاء ونشر صورة تقارن بين طريقة مصافحة مينا له وطريقة مصافحة اللاعب للرئيس الكولومبي الأسبق ألفارو أوريبي فيليز، معلقاً بعبارة مثيرة للجدل: "الكرامة أو حنين النبلاء لتجار العبيد"، في إشارة واضحة للحديث عن التمييز العنصري.
رسالة ييري مينا النارية: رد غير مباشر؟
عقب انتشار منشور الرئيس على منصة "إكس" (تويتر سابقاً)، لم يتأخر رد ييري مينا كثيراً؛ حيث نشر عبر حسابه على إنستغرام من معسكر تدريبات المنتخب في سان دييغو عبارة: "مرحباً سان دييغو، نستعد لخوض هذا الحلم العظيم"، مرفقة بأغنية تحمل كلمات قوية اعتبرها الكثيرون موجهة مباشرة للرئيس الكولومبي.
وجاء في كلمات الأغنية التي شاركها المدافع الدولي: "إن الله لديه خطة دائماً، ما عليك سوى الانتظار. مثل جبل صهيون الذي لا يتزعزع بل يدوم إلى الأبد. فقط تحلَّ بالإيمان، سيجد الله المخرج. هم يثقون بالسيف والرمح، وأنا أعلم أن الله يسير معي ويتمم كل عمل يبدأه. وكأنك لا تسمع، فإن من يؤمن أقل هو الأكثر إبداءً لآرائه".
ملخص الحقائق الرئيسية للأزمة
| الحدث | التفاصيل |
|---|---|
| سبب الخلاف | استخدام رئيس كولومبيا صورة ييري مينا للمقارنة والحديث عن العنصرية. |
| موقف اللاعبين | مصافحة باردة للرئيس من لويس دياز، ييري مينا، ورفض خاميس رودريغيز التقاط صورة مع ابنة الرئيس. |
| رد ييري مينا | رسالة غامضة عبر إنستغرام بكلمات أغنية تؤكد: "من يؤمن أقل هو الأكثر إبداءً للرأي". |
| مقر المعسكر الحالي | سان دييغو، الولايات المتحدة الأمريكية. |

