تلقى المنتخب الإكوادوري صدمة قوية في بداية مشواره ببطولة كأس العالم 2026، بعد خسارته في مباراة الافتتاح، وهي الهزيمة التي وضعت المدير الفني الأرجنتيني سيباستيان بيكاسيسي في مرمى انتقادات حادة من الجماهير ووسائل الإعلام التي حملته المسؤولية الكاملة عن هذا التعثر المونديالي.
اهتمام تشيلي بضم بيكاسيسي وراتب خيالي يلوح في الأفق
في الوقت الذي تتصاعد فيه الضغوط على بيكاسيسي داخل الإكوادور، كشفت تقارير صحفية عن تحركات سريعة من قِبل الاتحاد التشيلي لكرة القدم للحصول على خدمات المدرب الأرجنتيني. ووفقاً لبوابة "أولتيما هورا" (Última Hora) الإلكترونية، فإن منتخب تشيلي يضع بيكاسيسي كخيار أول لقيادة "الروخا" في تصفيات كأس العالم 2030.
وتشير المصادر إلى أن العرض المالي المقدم من تشيلي قد يصل إلى 4 ملايين دولار سنوياً، وهو ما يمثل قفزة مالية ضخمة مقارنة براتبه الحالي مع الإكوادور البالغ 2.4 مليون دولار. هذا العرض المغري قد يغير حسابات المدرب الأرجنتيني تماماً ويبدأ في التفكير بجدية في خطوته المقبلة وهو في قلب المعمعة المونديالية.
مستقبل غامض مع الإكوادور وضغوطات متزايدة
تأتي هذه الأنباء بعد أيام قليلة من تسريبات أكدت نية الاتحاد الإكوادوري لكرة القدم تقديم عرض لتجديد عقد بيكاسيسي لمدة أربع سنوات إضافية، بشرط تحقيق نتائج إيجابية في نهائيات كأس العالم. ومع ذلك، فإن الهزيمة الأخيرة قلبت الطاولة وجعلت المدرب تحت ضغط جماهيري وإعلامي خانق، مما يضع مصير التجديد في مهب الريح ويفتح الباب أمام رحيله.
ولا يعتبر اهتمام تشيلي بضم بيكاسيسي وليد اللحظة؛ إذ يمتلك المدرب الأرجنتيني تاريخاً حافلاً مع الكرة التشيلية، حيث عمل سابقاً كمساعد فني لمواطنه خورخي سامباولي خلال الحقبة الذهبية لمنتخب "الروخا" التي شهدت التتويج بلقب كوبا أمريكا مرتين متتاليتين.
أرقام وإحصائيات سيباستيان بيكاسيسي مع منتخب الإكوادور
قاد سيباستيان بيكاسيسي المنتخب الإكوادوري في مسيرة مميزة قبل السقوط الأخير في المونديال، وفيما يلي تفاصيل مسيرته التدريبية مع "التري كولور":
| المؤشر الإحصائي | العدد / القيمة |
|---|---|
| إجمالي المباريات | 21 مباراة |
| عدد الانتصارات | 8 انتصارات |
| عدد التعادلات | 11 تعادلاً |
| عدد الهزائم | هزيمتان فقط |
| أبرز الهزائم | أمام البرازيل (مباراته الأولى) - وأمام كوت ديفوار (1-0 في المونديال) |
تظهر الإحصائيات أن بيكاسيسي حافظ على سجل مميز طوال مسيرته مع الإكوادور، حيث لم يخسر سوى مباراتين فقط، كانت إحداهما أمام المنتخب البرازيلي في ظهوره الأول مع الفريق، والأخرى أمام كوت ديفوار بهدف نظيف في افتتاحية المونديال، لكن الهزيمة المونديالية الأخيرة تظل الأقسى والأكثر تأثيراً على مستقبله.

