على الرغم من وداع منتخب الإكوادور لنهائيات كأس العالم 2026، إلا أن كواليس مواجهته المثيرة للجدل ضد المكسيك لا تزال تثير الكثير من التساؤلات في الأوساط الرياضية العالمية. فبعد خروج "لا تري" من البطولة، كشفت تقارير إعلامية عن فضيحة جديدة تتعلق بتوزيع التذاكر ومضايقات أمنية تعرضت لها البعثة الإكوادورية وجماهيرها قبل وأثناء اللقاء.
أزمة التذاكر وغياب غامض للجماهير الإكوادورية
بدأت الأزمة تطفو على السطح بعد المقارنة التي عقدها النقاد بين الحضور الجماهيري في مباريات دور الـ16؛ حيث شهدت مباراة المكسيك وإنجلترا حضوراً جماهيرياً غفيراً للمشجعين الإنجليز، في حين ظهرت المدرجات شبه خالية من مشجعي الإكوادور خلال مباراتهم ضد المكسيك في الدور السابق (دور الـ32).
وقد وجه الصحفي الإكوادوري البارز سيباستيان ديكر انتقادات حادة للاتحاد الإكوادوري لكرة القدم (FEF)، مطالباً إياه بتقديم توضيحات عاجلة حول آلية توزيع وإدارة التذاكر. وأشار ديكر إلى أن الغموض والجدل رافقا حصة الإكوادور من التذاكر منذ اللحظة التي تأكدت فيها مواجهتهم لمنتخب المكسيك، متسائلاً عن سبب عدم تمكين المشجع الإكوادوري من مساندة منتخب بلاده بالشكل المطلوب في هذا المحفل العالمي الهام.
شكوى رسمية إلى الفيفا وتحقيقات بشأن السلامة الأمنية
إلى جانب أزمة التذاكر، ودع المنتخب الإكوادوري المونديال وسط أجواء مشحونة بشائعات حول تعرض اللاعبين والجماهير لتهديدات ومضايقات مستمرة قبل انطلاق المباراة. ولم يقف الاتحاد الإكوادوري لكرة القدم مكتوف الأيدي؛ حيث قدم شكوى رسمية إلى الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) للمطالبة بفتح تحقيق شامل حول الأحداث التي قد تكون أثرت على سلامة الجماهير وأعضاء البعثة الرياضية، على الرغم من تحفظ الاتحاد على كشف التفاصيل الدقيقة لهذه التهديدات.
ملخص الأزمة والكواليس المثيرة للجدل
نلخص في الجدول التالي أبرز محاور الأزمة الدائرة حول مباراة الإكوادور والمكسيك:
| المحور | التفاصيل الرئيسية |
|---|---|
| جدل التذاكر | غياب شبه تام للمشجعين الإكوادوريين وسط اتهامات للاتحاد المحلي بسوء التنظيم والتوزيع. |
| الملف الأمني | شائعات وتأكيدات عن تعرض الجماهير واللاعبين لمضايقات أمنية وتهديدات قبل المواجهة. |
| تحرك الاتحاد الإكوادوري | تقديم شكوى رسمية للاتحاد الدولي لكرة القدم (FIFA) للتحقيق في الخروقات الأمنية. |
تفتح هذه الفضيحة الباب أمام مزيد من التحقيقات في الأسابيع المقبلة، بينما تترقب الجماهير الإكوادورية بياناً رسمياً يوضح الحقائق كاملة وينهي حالة الغموض التي أحاطت برحلة "لا تري" في مونديال 2026.

