تعرض المنتخب الإكوادوري لصدمة قوية ومبكرة في نهائيات كأس العالم 2026، بعد خروج مخيب للآمال من دور المجموعات، وهو ما جاء مغايراً تماماً للتوقعات التي كانت ترشح "لا تري" للوصول على الأقل إلى دور الستة عشر، لا سيما في ظل امتلاكه لمجموعة من النجوم البارزين الناشطين في الدوريات الأوروبية الكبرى.
هذا الوداع المبكر وضع عدداً من نجوم الإكوادور تحت طائلة الانتقادات اللاذعة، وتوج باختيار ثنائي بارز منهم ضمن تشكيلة "اللاعبين الأكثر تخييباً للآمال" في المونديال، وفقاً للتحليل الفني الذي أعدته وكالة الأنباء الفرنسية (AFP).
ثنائي الإكوادور في تشكيلة خيبات الأمل لمونديال 2026
وفقاً للتقرير الصادر عن وكالة فرانس برس، فإن التشكيلة الأسوأ في البطولة ضمت نجم خط وسط تشيلسي مويسيس كايسيدو، ومدافع أرسنال بييرو هينكابي، وذلك بعد تقديم الثنائي لمستويات متواضعة للغاية لم تشفع لمنتخب بلادهم بالاستمرار في المنافسات المونديالية.
التشكيلة الأسوأ في كأس العالم 2026 حسب وكالة فرانس برس
لم يقتصر التقرير على لاعبي الإكوادور فحسب، بل شهدت التشكيلة تواجد أسماء رنانة في عالم كرة القدم العالمية، والذين عجزوا عن تقديم المستويات المنتظرة منهم برفقة منتخبات بلادهم. وجاءت التشكيلة على النحو التالي:
| المركز | اللاعب | المنتخب |
|---|---|---|
| حارس مرمى | فرناندو موسليرا | أوروغواي |
| مدافع | بييرو هينكابي | الإكوادور |
| مدافع | يوشكو غفارديول | كرواتيا |
| مدافع | جوناثان تاه | ألمانيا |
| وسط | خاميس رودريغيز | كولومبيا |
| وسط | فيديريكو فالفيردي | أوروغواي |
| وسط | مويسيس كايسيدو | الإكوادور |
| وسط/مهاجم | نيمار داسيلفا | البرازيل |
| مهاجم | لويس دياز | كولومبيا |
| مهاجم | أنطوان سيمينيو | غانا |
| مهاجم | كريستيانو رونالدو | البرتغال |
تراجع حاد في مستوى بييرو هينكابي
وبالنظر إلى أداء لاعبي الإكوادور، كان التراجع الأكبر من نصيب المدافع بييرو هينكابي. مدافع نادي أرسنال الإنجليزي عانى من إجهاد بدني وذهني كبير بعد موسم طويل وشاق في الدوري الإنجليزي الممتاز، وهو ما انعكس سلباً على مستواه في المونديال، حيث ظهر بأداء متواضع للغاية في المواجهتين الحاسمتين أمام كوراساو وساحل العاج.
مويسيس كايسيدو.. القائد تحت مقصلة الجماهير
من جانبه، نال مويسيس كايسيدو النصيب الأكبر من انتقادات الجماهير الإكوادورية الغاضبة. نجم الوسط الشاب كان يمثل الأمل الكبير لجمهور "لا تري" وحمل شارة قيادة المنتخب في هذا المحفل العالمي، إلا أنه ظهر بعيداً كل البعد عن مستواه المعهود الذي يقدمه في الملاعب الإنجليزية. ولم يقدم كايسيدو مباراة جيدة تليق بقيمته الفنية سوى في مواجهة ألمانيا، وهو ما لم يكن كافياً لإنقاذ فريقه من الخروج المبكر.

