كورة على النت - Kora3lnet

عقدة البدايات في المونديال: كم منتخبًا توج باللقب بعد التعثر في الجولة الأولى؟

ك
كورة على النت
فريق تحرير كورة على النت — تغطية لحظية لجميع الأحداث الرياضية
آخر تحديث:1 دقيقة قراءة٤٬٠٣٤ مشاهدة
عقدة البدايات في المونديال: كم منتخبًا توج باللقب بعد التعثر في الجولة الأولى؟

عقدة البدايات في كأس العالم: هل تبخرت أحلام إسبانيا والبرازيل؟

استهلت بعض القوى العظمى في كرة القدم مشوارها في النسخة الحالية من بطولة كأس العالم بنتائج مخيبة للآمال؛ حيث سقط المنتخب الإسباني في فخ تعادل سلبي مرير أمام كاب فيردي (الرأس الأخضر) كشف عن عقم هجومي واضح، بينما تعثر المنتخب البرازيلي بالتعادل أمام المغرب. هذه البداية الباهتة أعادت إلى الأذهان التساؤل التاريخي: كم منتخبًا نجح في رفع الكأس الغالية بعد الإخفاق في تحقيق الفوز بمباراته الافتتاحية؟

تشير الإحصائيات التاريخية إلى أن الطريق نحو الذهب يكون وعرًا للغاية لمن يتعثر في خطوته الأولى؛ فمن بين 23 نسخة في تاريخ المونديال، نجحت 6 منتخبات فقط في التتويج باللقب بعد الفشل في تحقيق الفوز بالمباراة الأولى، وهو ما يمثل تحديًا هائلًا أمام طموحات إسبانيا والبرازيل في النسخة الحالية.

المنتخبات الستة التي قهرت التاريخ وتوجت باللقب بعد تعثر البداية

على مدار تاريخ كأس العالم، نجحت ستة منتخبات فقط في كسر قاعدة البدايات وصناعة المجد بعد تعثر افتتاحي، وجاءت تفاصيلها كالتالي:

المنتخب البطل نسخة المونديال النتيجة الافتتاحية المنافس الافتتاحي
البرازيل تشيلي 1962 تعادل 0-0 تشيكوسلوفاكيا
إنجلترا إنجلترا 1966 تعادل 0-0 أوروغواي
ألمانيا الغربية ألمانيا 1974 تعثر في الافتتاح تشيلي
إيطاليا إسبانيا 1982 تعادل 0-0 بولندا
إسبانيا جنوب إفريقيا 2010 خسارة 0-1 sسويسرا
الأرجنتين قطر 2022 خسارة 1-2 السعودية

وتعد تجربتا إسبانيا في 2010 والأرجنتين في 2022 هما الأكثر إلهامًا في العصر الحديث، حيث استهل كلاهما البطولة بخسارة صادمة (أمام سويسرا والسعودية على التوالي)، قبل أن ينتفضا ليحسما اللقب في النهاية. أما الحالات الأخرى فكانت جميعها تنتهي بالتعادل في المباراة الأولى.

دي لا فوينتي يرفع شعار الهدوء: «أمامنا 7 مباريات»

رغم موجة التشاؤم التي سادت الأوساط الإسبانية بعد التعادل أمام كاب فيردي، ظهر مدرب اللاروخا، لويس دي لا فوينتي، هادئًا وواثقًا في المؤتمر الصحفي الرسمي للفيفا، حيث علق قائلاً: «في كأس العالم، هناك مستويات متقاربة وصعوبة بالغة. المنافسون يمتلكون خصائص مختلفة ويقاتلون بأقصى ما لديهم. يجب أن نلعب بتركيز هائل ودقة عالية لتجاوز هذه العقبات».

وأضاف دي لا فوينتي مؤكدًا أن الوقت ما زال مبكرًا للتعويض واستعادة المسار القوي: «علينا مواصلة النمو والتحسن، واللعب بالقلب والروح والموهبة التي يمتلكها هؤلاء اللاعبون. هذا هو الطريق الصحيح. نحن هادئون للغاية ومقتنعون بأن البطولة طويلة، وفي خطتنا لا تزال هناك 7 مباريات متبقية».

حقائق وأرقام رئيسية من واقع الإحصائيات

  • 17 بطلاً من أصل 23 توجوا بلقب كأس العالم بعد تحقيق الفوز في مباراتهم الأولى بالبطولة.
  • منتخبا إسبانيا والبرازيل يواجهان إحصائية سلبية وتحديًا تاريخيًا كبيرًا للعودة إلى مسار المنافسة على اللقب.
  • الأرجنتين تبدأ اليوم حملة الدفاع عن لقبها في الأراضي الأمريكية الشمالية كأحد أبرز المرشحين لحصد الكأس الغالية.

شارك هذا الخبر