خيبة أمل كولومبية وإقصاء مرير بركلات الترجيح أمام سويسرا
ودع المنتخب الكولومبي منافسات كأس العالم 2026 من دور الـ 16 بعد خسارة دراماتيكية بركلات الترجيح أمام نظيره السويسري، في مباراة عجز فيها "التروكولور" عن إثبات أفضليته وتأكيد ترشيحاته للعبور إلى الدور المقبل. هذا الخروج المفاجئ فجر موجة غضب عارمة بين الجماهير الكولومبية التي صبت جام غضبها على عدد من نجوم الفريق، معتبرة أن البطولة كانت أكبر من إمكانياتهم الفنية والبدنية الحالية.
خاميس رودريغيز ولويس دياز في مرمى نيران الانتقادات
تصدر النجم خاميس رودريغيز قائمة اللاعبين الأكثر تعرضاً للانتقادات؛ حيث ظهر صانع الألعاب المخضرم بمستوى بدني ضعيف وبدا عاجزاً عن مسايرة إيقاع المباريات السريع، مما جعل قطاعاً واسعاً من الجماهير يطالبه بالاعتزال الدولي فوراً. وفي المقابل، نال الجناح لويس دياز نصيباً غير متوقع من الهجوم، فرغم أنه اختتم موسماً تاريخياً مع بايرن ميونخ الألماني، إلا أنه ظهر متذبذب الأداء وتائهاً على أرض الملعب وافتقد لفاعليته الهجومية المعتادة. ورغم الغضب المشترك، لا تزال الجماهير ترى في دياز ركيزة أساسية للمستقبل، بينما تطالب خاميس بالرحيل النهائي عن صفوف المنتخب الكولومبي.
انتقادات حادة للمدرب لورينزو وخيارات ركلات الترجيح
ولم تتوقف الانتقادات عند الأداء خلال التسعين دقيقة، بل امتدت لتشمل ركلات الترجيح التي أهدر فيها الثنائي دافينسون سانشيز وخوان كاميلو "كوتشو" هيرنانديز ركلتيهما. ووجهت الجماهير سهام النقد مباشرة للمدير الفني نيستور لورينزو، منتقدة خياراته الفنية وتفضيله الاعتماد على المدافع دافينسون سانشيز لتسديد ركلة ترجيح حاسمة. هذه الخسارة القاسية وضعت منظومة كولومبيا الجماعية وخيارات المدرب التكتيكية تحت مجهر الحساب الشديد، لتفتح الباب أمام مرحلة جديدة من الشك والترقب لمستقبل كرة القدم الكولومبية.

