كورة على النت - Kora3lnet

مفاجأة رقمية صادمة.. كولومبيا تفوز بضعف مباريات إسبانيا في كأس العالم منذ 2010

ك
كورة على النت
فريق تحرير كورة على النت — تغطية لحظية لجميع الأحداث الرياضية
آخر تحديث:1 دقيقة قراءة١٬٥٨٣ مشاهدة
مفاجأة رقمية صادمة.. كولومبيا تفوز بضعف مباريات إسبانيا في كأس العالم منذ 2010

سقوط الماتادور من القمة إلى الهاوية

في الحادي عشر من يوليو عام 2010، لامست إسبانيا السماء عندما أحرز أندريس إنييستا هدف التتويج التاريخي بكأس العالم في جنوب إفريقيا. ومع ذلك، كان هذا الإنجاز الاستثنائي بداية لسلسلة من النتائج السلبية التي لم يسبق لها مثيل في تاريخ المنتخب الحديث. منذ ذلك اليوم التاريخي، نجحت منتخبات مثل كولومبيا في تحقيق ضعف عدد الانتصارات التي حققها منتخب "لا روخا" في نهائيات كأس العالم، بينما وصلت انتصارات الأرجنتين إلى ثلاثة أضعاف ما حققه الإسبان.

لم يتمكن المنتخب الإسباني سوى من تحقيق 3 انتصارات فقط في المونديال منذ تتويجه باللقب؛ وهي الفوز على أستراليا 3-0 في البرازيل 2014، والفوز الصعب على إيران 1-0 في روسيا 2018، والانتصار العريض على كوستاريكا 7-0 في قطر 2022. هذه المباريات الثلاث كانت بمثابة واحة في صحراء القحط الإسباني، حيث خاض الفريق 11 مباراة ولم يحصد النقاط الثلاث سوى في 3 مناسبات فقط وفقاً لسجلات الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا).

كولومبيا تتفوق رغم الغياب المونديالي

لتوضيح مدى تراجع المنتخب الإسباني، فإن منتخب كولومبيا -وعلى الرغم من غيابه الكامل عن مونديال قطر 2022- يمتلك 6 انتصارات كاملة منذ مونديال جنوب إفريقيا 2010. وجاءت أربعة من هذه الانتصارات في مونديال البرازيل 2014 بفضل جيلها الذهبي، بينما حققت انتصارين في روسيا 2018 أمام السنغال وبولندا. وفي المقابل، يمتلك المنتخب الأرجنتيني، حامل اللقب الحالي، 10 انتصارات في جعبته خلال نفس الفترة.

تضع هذه الأرقام الكرة الإسبانية في موقف محرج؛ حيث تتفوق 14 دولة على "لا روخا" في عدد الانتصارات بكأس العالم منذ عام 2010، وهو ما يوضح عمق الأزمة التي يعيشها بطل أوروبا الحالي في المحفل العالمي الأهم.

جدول مقارنة انتصارات المنتخبات في كأس العالم منذ 2010

المنتخبعدد الانتصارات في كأس العالم (منذ 2010)
فرنسا14
بلجيكا11
الأرجنتين10
البرازيل9
ألمانيا9
هولندا8
الأوروغواي7
كرواتيا7
كولومبيا6
إنجلترا6
المكسيك6
البرتغال5
سويسرا5
السويد4
إسبانيا3

لعنة البطل تلاحق الكبار

لا تقتصر المعاناة على إسبانيا وحدها، بل يبدو أن "لعنة البطل" قد ألقت بظلالها على الجميع باستثناء فرنسا. فمنذ مونديال ألمانيا 2006 وتتويج إيطاليا باللقب، لم ينجح أي منتخب توج بكأس العالم في تحقيق أي فوز في الأدوار الإقصائية للمونديال الذي يليه، باستثناء الديوك الفرنسية.

وقد ودعت إيطاليا البطولة من دور المجموعات في نسختي 2010 و2014 ثم فشلت في التأهل مطلقاً. كما عانت ألمانيا من خروجين متتاليين كارثيين من دور المجموعات في 2018 و2022. أما إسبانيا، فقد تجرعت الكأس ذاتها بخروجها من دور المجموعات في 2014، وفشلت في تخطي دور الستة عشر في نسختي 2018 و2022 بعد إقصائها بركلات الترجيح أمام روسيا والمغرب على التوالي. ولم تطأ أقدام الإسبان الدور ربع النهائي منذ لحظة رفع الكأس في 2010.

سيكون على المدرب لويس دي لا فوينتي ورجاله العمل على كسر هذه العقدة التاريخية والأرقام السلبية، إذا ما أرادوا المنافسة الحقيقية وإضافة النجمة الثانية لقميص الماتادور الإسباني في الاستحقاقات المقبلة.

شارك هذا الخبر