أثارت ردود أفعال النجم الكولومبي خاميس رودريغيز، قائد المنتخب الوطني، حالة واسعة من الجدل في الأوساط الرياضية والسياسية بالبلاد، وذلك خلال مراسم تسليم العلم الوطني لبعثة المنتخب الكولومبي قبل مغادرتها لخوض غمار المنافسات المقبلة.
ملامح الانزعاج تسيطر على خاميس رودريغيز
منذ بداية الحفل الرسمي الذي ترأسه الرئيس الكولومبي غوستافو بيترو، ظهر خاميس رودريغيز بشكل غير مريح على الإطلاق. وبينما كان الرئيس يسلم العلم الوطني للمدير الفني نيستور لورينزو ورئيس الاتحاد الكولومبي لكرة القدم رامون خيسورون، رصدت الكاميرات خاميس في الخلفية وهو يتحدث بجدية مع زميله دانييل مونيوز، متجاهلاً مجريات البروتوكول الرسمي.
ولم يتوقف الأمر عند هذا الحد، بل ظهر قائد "الليكافيتيروس" وهو يشيح بنظره بعيداً نحو الأفق دون إبداء أي علامات تأييد أو تفاعل مع الكلمة التي ألقاها الرئيس بيترو لدعم لاعبي المنتخب الكولومبي، مما عكس بوضوح حالة من التوتر وعدم الارتياح.
الهروب إلى الصف الأخير في الصورة الجماعية
جاءت اللحظة الأكثر إثارة للجدل عند التقاط الصورة التذكارية الرسمية. فبدلاً من وقوف خاميس رودريغيز بصفته قائداً للمنتخب في الصف الأول بجانب رئيس الجمهورية ممسكاً بالعلم الوطني كما يقتضي البروتوكول المعتاد، اختار النجم الكولومبي التراجع إلى الصف الخلفي تماماً، لدرجة جعلت رؤيته في الصورة الرسمية شبه مستحيلة.
تفاصيل مراسم تسليم العلم الرسمي للمنتخب الكولومبي
| الجانب البروتوكولي | التفاصيل والمشاركون |
|---|---|
| المناسبة الرسمية | مراسم تسليم العلم الوطني لبعثة منتخب كولومبيا قبل البطولة |
| رئيس الجمهورية | غوستافو بيترو |
| مستلمو العلم | المدرب نيستور لورينزو ورئيس الاتحاد رامون خيسورون |
| موقف خاميس رودريغيز | التراجع إلى الصف الأخير وتجنب الوقوف بجانب الرئيس |
رسالة لتوحيد الجماهير وإنهاء النزاع السياسي
يأتي هذا الموقف في ظل صراع سياسي محتدم بين المرشحين الرئاسيين لانتخابات عام 2026، إيفان سيبيدا وأبيلاردو دي لا إسبريلا، حول استخدام قميص المنتخب الكولومبي للترويج السياسي. ورداً على هذه التوترات، وجه خاميس رودريغيز رسالة حكيمة عبر حساباته الرسمية لتهدئة الأوضاع قائلاً: "بالحلم المعتاد ذاته، وهدفنا هو كتابة التاريخ! شكراً لدعمكم المتواصل. المنتخب الكولومبي ملك للجميع!".

