تسيطر حالة من الإثارة والترقب على الشارع الرياضي الإكوادوري قبل ساعات قليلة من المواجهة المصيرية التي تجمع منتخب الإكوادور بنظيره المكسيكي، لحساب دور الـ 32 من نهائيات كأس العالم 2026. وفي الوقت الذي يستعد فيه الجميع للموقعة الحاسمة، فجّرت تقارير صحفية مفاجأة مدوية بالكشف عن هوية المدير الفني المحتمل لقيادة "التريكولور" في المرحلة المقبلة بعد انتهاء المونديال.
زوبيلديا المرشح الأبرز لخلافة بيكاسيسي
وفقاً لما نشرته منصة "لا بوستا" الإكوادورية، فإن الاتحاد الإكوادوري لكرة القدم (FEF) يضع الأرجنتيني لويس زوبيلديا، المدير الفني الحالي لنادي فلومينينسي البرازيلي، كخيار أول لتولي القيادة الفنية للمنتخب. ورغم أن التأهل إلى دور الـ 32 مدّد تلقائياً عقد المدرب الحالي سيباستيان بيكاسيسي، إلا أن المؤشرات تؤكد رحيله الفوري بمجرد خروج الإكوادور من منافسات كأس العالم.
ويتمتع زوبيلديا بتقدير كبير داخل أروقة الاتحاد الإكوادوري، خاصة بعد نجاحاته الباهرة السابقة مع نادي ليغا دي كيتو المحلي وتتويجه بالألقاب المحلية والقارية، قبل انتقاله لتدريب فلومينينسي وقيادته للفوز بالبطولات الولائية في البرازيل.
أسماء أخرى على طاولة الاتحاد الإكوادوري
ولا يقتصر الاهتمام على زوبيلديا وحده؛ حيث تشير التقارير إلى وجود أسماء أخرى مرشحة بقوة لدخول دائرة المنافسة، ومن أبرزها توماس كريستيانسن (المدير الفني الحالي لمنتخب بنما) ورينالدو رويدا (المدرب الكولومبي المخضرم الذي يمتلك خبرة سابقة مع منتخب الإكوادور وقاده في نهائيات كأس العالم سابقاً).
ومن المتوقع أن تبلغ القيمة المالية للعقد الجديد للمدرب القادم حوالي 2.5 مليون دولار سنوياً، وهو نفس الراتب الذي يتقاضاه الطاقم الفني الحالي.
موعد مباراة المكسيك والإكوادور والقنوات الناقلة
تقام المباراة المرتقبة بين المكسيك والإكوادور في دور الـ 32 من مونديال 2026 وسط أجواء مشحونة، حيث يتطلع كلا المنتخبين لخطف بطاقة العبور إلى الدور ثمن النهائي. وفيما يلي تفاصيل البث التلفزيوني للمباراة في البلدين:
| الدولة | القنوات الناقلة |
|---|---|
| الإكوادور | Paramount+, Teleamazonas, DGO, DSports |
| المكسيك | VIX Premium |
توقيت حرج يثير الجدل
أثار تسريب هوية المدرب الجديد في هذا التوقيت الحرج حالة من الجدل الواسع بين الجماهير والنقاد في الإكوادور. ويرى البعض أن الكشف عن هذه التفاصيل قبل مباراة مصيرية أمام المكسيك قد يؤثر سلباً على تركيز اللاعبين واستقرار الجهاز الفني الحالي بقيادة بيكاسيسي، في حين يراها آخرون خطوة استباقية ضرورية لرسم ملامح مستقبل الكرة الإكوادورية.

