كورة على النت - Kora3lnet

رحيل الأسطورة كيفن كيغان عن 75 عاماً.. قصة الملك الذي قاد ليفربول ونيوكاسل وتوج بالكرة الذهبية مرتين

ك
كورة على النت
فريق تحرير كورة على النت — تغطية لحظية لجميع الأحداث الرياضية
آخر تحديث:1 دقيقة قراءة١٬٠٦٥ مشاهدة
رحيل الأسطورة كيفن كيغان عن 75 عاماً.. قصة الملك الذي قاد ليفربول ونيوكاسل وتوج بالكرة الذهبية مرتين

غيب الموت أسطورة كرة القدم الإنجليزية، جوزيف كيفن كيغان، المعروف بلقب "الملك كيفن" و"مايتي ماوس"، عن عمر يناهز 75 عاماً بعد مسيرة حافلة بالإنجازات الكروية الاستثنائية كلاعب ومدرب. ويترك رحيل كيغان فراغاً كبيراً في قلوب عشاق الساحرة المستديرة، لا سيما جماهير ليفربول ونيوكاسل يونايتد اللذين ارتبط اسم الأسطورة الراحل بهما ارتباطاً وثيقاً.

البداية من الصفر وتحدي الصعاب

ولد كيفن كيغان في 14 فبراير 1951 في بلدة أرمثورب بجنوب يوركشاير لعائلة مكافحة؛ حيث كان والده جو عاملاً في المناجم ومشجعاً وفياً لنادي نيوكاسل. واجه كيغان عقبات صحية جمة في طفولته إثر معاناته من التهاب الشعب الهوائية، لدرجة أن الأطباء أخبروا والديه بأنه لن يتمكن من ممارسة الرياضة أبداً. ورغم قصر قامته ورفضه في اختبارات نادي كوفنتري سيتي، إلا أنه استمر في السعي وراء حلمه ليحصل على فرصة في نادي سكونثورب يونايتد بالدرجة الرابعة تحت قيادة المدرب رون أشمون، ومن هنا بدأت رحلة الصعود نحو النجومية.

كتابة المجد التاريخي في الأنفيلد

شهد عام 1971 انتقال كيغان إلى ليفربول بطلب من المدرب الأسطوري بيل شانكلي. ومنذ ظهوره الأول الذي سجل فيه هدفاً أمام نوتنغهام فورست، فرض كيغان نفسه كأحد أعظم نجوم الريدز. وشكل ثنائياً هجومياً تاريخياً مع الويلزي جون توشاك، ليقود الفريق للفوز بالدوري الإنجليزي وكأس الاتحاد الأوروبي عام 1973، تلاها الفوز بكأس الاتحاد الإنجليزي عام 1974. واختتم مسيرته الذهبية مع ليفربول بالتتويج بدوري أبطال أوروبا عام 1977 في روما بعد الفوز على بوروسيا مونشنغلادباخ، ليرحل بعد 323 مباراة ويترك القميص رقم 7 للوافد الجديد كيني دالغليش.

عرش أوروبا والكرة الذهبية مع هامبورغ

خاص كيغان تجربة احترافية تاريخية في الدوري الألماني مع نادي هامبورغ، حيث تربع على عرش كرة القدم العالمية بنيله جائزة الكرة الذهبية (Ballon d'Or) مرتين متتاليتين عامي 1978 و1979، وهو اللاعب البريطاني الوحيد الذي حقق هذا الإنجاز التاريخي أكثر من مرة. وقاد هامبورغ للتتويج بلقب البوندسليغا والوصول لنهائي دوري أبطال أوروبا عام 1980.

المسيرة الدولية ومحطة ساوثهامبتون

على الصعيد الدولي، شارك كيغان في 63 مباراة مع منتخب إنجلترا وسجل 21 هدفاً، وكان قائداً للمنتخب الوطني. ورغم غياب إنجلترا عن مونديال 1974 و1978، إلا أنه ظهر في مونديال إسبانيا 1982 رغم معاناته من إصابة شديدة في الظهر. وعاد بعد تجربة ألمانيا ليلعب مع ساوثهامبتون ويتوج بجائزة أفضل لاعب في إنجلترا (PFA) لموسم 1981-1982.

العشق المتبادل مع نيوكاسل لاعباً ومدرباً

انضم كيغان لنيوكاسل يونايتد، نادي والده المفضل، وقاد الفريق للعودة للدرجة الممتازة عام 1984، ليعلن اعتزاله اللعب في مشهد وداع أسطوري عندما غادر ملعب سانت جيمس بارك بطائرة مروحية. وفي عام 1992، عاد كمدرب لإنقاذ الفريق من الهبوط للدرجة الثالثة، لينجح في مهمته ويقود نيوكاسل للصعود للبريميرليغ وبناء جيل هجومي مثير عُرف بلقب "المتعين" (The Entertainers). ونافس بشراسة على اللقب التاريخي لموسم 1995-1996، متصدراً بفارق 12 نقطة، قبل أن يحسم مانشستر يونايتد اللقب لصالحه بعد صراع ناري شهد تصريح كيغان الشهير عبر التلفاز "سأحب كثيراً أن نهزمهم".

أبرز محطات وإنجازات كيفن كيغان الكروية

الفريق الموسم / الفترة أبرز الإنجازات والبطولات
ليفربول 1971 - 1977 الدوري الإنجليزي (3)، دوري أبطال أوروبا (1)، كأس الاتحاد الأوروبي (2)، كأس الاتحاد الإنجليزي (1)
هامبورغ 1977 - 1980 الدوري الألماني (1)، وصيف دوري أبطال أوروبا (1)، الكرة الذهبية (مرتين)
ساوثهامبتون 1980 - 1982 أفضل لاعب في الدوري الإنجليزي (PFA) لموسم 1981-82
نيوكاسل (لاعب) 1982 - 1984 الصعود لدوري الدرجة الأولى الإنجليزي 1984
نيوكاسل (مدرب) 1992 - 1997 بطل الدرجة الأولى والصعود للبريميرليغ 1993، وصيف البريميرليغ 1996

شارك هذا الخبر