كورة على النت - Kora3lnet

جدل ساخن بين بيرس مورغان وسايمون جوردان حول مشاركة دونالد ترامب في مراسم تتويج كأس العالم

ك
كورة على النت
فريق تحرير كورة على النت — تغطية لحظية لجميع الأحداث الرياضية
آخر تحديث:1 دقيقة قراءة١٬٢٦١ مشاهدة
جدل ساخن بين بيرس مورغان وسايمون جوردان حول مشاركة دونالد ترامب في مراسم تتويج كأس العالم

ترامب على منصة التتويج: سيناريو يثير الجدل في أروقة كأس العالم

يبدو أن الفريق الذي سينجح في رفع كأس العالم المقبلة قد يضطر لمشاركة منصة التتويج مع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، سواء نال ذلك إعجابهم أم لا. وفي ظل وجود نجوم لا يفضلون عادة تقاسم الأضواء مثل كيليان مبابي وكريستيانو رونالدو، فإن هذا المشهد قد يكون مثيراً للغاية للمتابعة. في المقابل، قد يبدي نجوم آخرون مثل هاري كين وليونيل ميسي ردود فعل أكثر هدوءاً، لكن ردود فعل الجماهير ستكون بالتأكيد منقسمة ومتباينة.

وكانت تقارير صحفية صادرة عن شبكة "تاك سبورت" (talkSPORT) قد كشفت أن الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) فتح الباب أمام إمكانية انضمام ترامب إلى الفائزين بكأس العالم لحظة رفع الكأس. يذكر أن ترامب البالغ من العمر 80 عاماً رافق فريق تشيلسي على المنصة عندما توج بكأس العالم للأندية في الصيف الماضي، مما أثار ضجة واسعة حينها.

بيرس مورغان: ترامب رئيس الدولة المضيفة وعلينا تقبل الأمر

علق الإعلامي الشهير بيرس مورغان على هذه الأنباء بأسلوبه الساخر قائلاً: "أعتقد أن الأمر سيكون شعبياً للغاية إذا فازت إنجلترا باللقب، وانتزع ترامب الكأس من هاري كين وبدأ في الرقص! بالطبع أمزح. هناك احتمال أن يكون الأمر محرجاً، لكن ترامب ذكي بما يكفي ويدرك طبيعة ردود الفعل حول ما حدث في كأس العالم للأندية".

وأضاف مورغان: "حتى وإن لم يكن ترامب مدركاً لذلك، فإن ابنه بارون يدرك ذلك تماماً لأنه يعشق كرة القدم ويشجع نادي أرسنال. من المحتمل أن يتحدث مع والده ويقول له: يا أبي، إذا اقتربت الكأس منك، فلا تحاول انتزاعها".

سايمون جوردان يطالب بإبعاد السياسيين عن الرياضة

من جانبه، عبر سايمون جوردان، المالك السابق لنادي كريستال بالاس، عن رأيه الرافض تماماً لخلط السياسة بالرياضة، قائلاً: "في عالم مثالي، أود ألا يقترب السياسيون من الرياضة أبداً. الوضع مع ترامب يبدو فريداً لأن شخصيته طاغية وتفرض نفسها، ولكن من المفترض أن تظل منصة التتويج بعيدة عن السياسيين".

وتابع جوردان: "لا أريد لترامب أن يكون قريباً من أرض الملعب أو يتدخل في مراسم رفع الكأس، فهذه مسؤولية لاعبين ومسؤولين رياضيين. يجب منع السياسيين من استغلال الرياضة لتحقيق مكاسب شخصية".

الجدل التاريخي: نموذج نيلسون مانديلا في مونديال الرغبي 1995

رد مورغان سريعاً على طرح جوردان بتذكيره بحدث تاريخي شهير، قائلاً: "سأذكر لك اسمين فقط: نيلسون مانديلا. عندما فازت جنوب إفريقيا بكأس العالم للرغبي عام 1995، نتذكر جميعاً تلك المشاهد الرائعة للقائد فرانسوا بينار وهو يحمل الكأس بجانب مانديلا. لم أر أحداً منزعجاً من تلك اللقطة. وإذا توجت الولايات المتحدة باللقب، فليس من حق أحد الاعتراض على مشاركة رئيس البلاد في هذا المجد".

وعقب جوردان موضحاً الفرق بين الحالتين: "هذه نقطة جيدة يا بيرس، ولكن هناك فرق شاسع؛ فالعالم كله توحد حول ما يمثله مانديلا، في حين أن ترامب شخصية تثير الانقسام بطبيعتها".

ورد مورغان مجدداً: "هذا صحيح إلى حد ما، لكن لا تنسَ أن مانديلا تم تصنيفه لفترة طويلة كإرهابي من قبل المؤتمر الوطني الإفريقي، لذا لم يكن شخصية غير خلافية طوال حياته. كل السياسيين يثيرون الانقسام بدرجة أو بأخرى. ترامب شخصية نرجسية ويعشق أن يتحدث الناس عنه، وبما أن البطولة تقام في أمريكا وهو الرئيس، فمن الطبيعي أن يرغب في التواجد. دعونا لا نبالغ في ردود أفعالنا تجاه هذا الأمر ونصاب بالهستيريا".

شارك هذا الخبر