كورة على النت - Kora3lnet

كايل ووكر يكشف عن التوبيخ الأعنف في مسيرته: غضب جوارديولا الأسطوري يضاهي صرامة توخيل مع إنجلترا

ك
كورة على النت
فريق تحرير كورة على النت — تغطية لحظية لجميع الأحداث الرياضية
آخر تحديث:1 دقيقة قراءة٥٬٣٦٥ مشاهدة
كايل ووكر يكشف عن التوبيخ الأعنف في مسيرته: غضب جوارديولا الأسطوري يضاهي صرامة توخيل مع إنجلترا

كشف الدولي الإنجليزي المخضرم، كايل ووكر، مدافع فريق بيرنلي الحالي، عن كواليس مثيرة لواحد من أعنف وأقوى التوبيخات التي تلقاها في مسيرته الكروية داخل غرف الملابس. وجاءت هذه التصريحات خلال استضافته عبر شبكة «talkSPORT» العالمية، حيث قارن بين الأسلوب الصارم لمدرب مانشستر سيتي بيب جوارديولا، والنهج الجديد لمدرب منتخب إنجلترا توماس توخيل.

انفجار بيب جوارديولا وغضب «ليلة ويجان» الشهيرة

استعاد ووكر، الذي انتقل إلى مانشستر سيتي في صيف 2017 مقابل 50 مليون جنيه إسترليني قادماً من توتنهام، ذكريات موسمه الأول تحت قيادة المدير الفني الإسباني بيب جوارديولا. وأوضح ووكر أنه أدرك سريعاً حجم التوقعات العالية والمعايير الصارمة التي يفرضها جوارديولا على لاعبيه.

وتحدث ووكر عن مواجهة ويجان أثليتيك في الدور الخامس لكأس الاتحاد الإنجليزي، والتي انتهت بخسارة مفاجئة للسيتي وخروجهم من البطولة. وقال ووكر: «أتذكر تماماً كيف انفجر جوارديولا في غضب عارم داخل غرف الملابس. لقد خسرنا تلك المباراة بالفعل ولم ينجح توبيخه في تغيير النتيجة حينها، لكن تلك اللحظة حُفرت في ذاكرتي».

وأضاف مدافع السيتي السابق: «كان هذا موسمي الأول في مانشستر سيتي، وتلك اللحظة جعلتني أدرك تماماً أن هذا الرجل لا يمزح أبداً. مع كامل الاحترام لويجان، لكننا كنا نريد الفوز والذهاب بعيداً في البطولة، والغضب الذي أظهره بيب عكس رغبته الهائلة في الانتصار».

توماس توخيل ورياح التغيير في منتخب إنجلترا

تأتي تصريحات ووكر في وقت شهد فيه منتخب إنجلترا تحولاً تكتيكياً ونفسياً تحت قيادة الألماني توماس توخيل. وتطرق الحديث إلى توبيخ توخيل للاعبي إنجلترا بين شوطي مباراة كرواتيا، والتي انتهى شوطها الأول بالتعادل 2-2 قبل أن ينتفض «الأسود الثلاثة» ويفوزوا بنتيجة 4-2.

وكان الجناح أنتوني جوردون قد صرح للشبكة ذاتها بأن كلمات توخيل الحازمة بين الشوطين أصابت الهدف تماماً وأحدثت الفارق. ويبدو أن توخيل يتبنى أسلوباً أكثر صرامة ومواجهة مباشرة مقارنة بسلفه غاريث ساوثجيت، الذي كان يميل إلى الهدوء والاحتواء.

وعلق ووكر على الفروقات بين الأجهزة الفنية قائلاً: «الجميع يعرف أسلوب غاريث ساوثجيت؛ كان هادئاً ومتزناً ولعب دور الشرطي الطيب. بينما كان مساعده ستيف هولاند هو الشخص الذي يتدخل بقسوة ويوبخنا بشدة إذا شعر بأننا لا نؤدي ما هو مطلوب منا».

وأردف المدافع الإنجليزي: «بعض اللاعبين يتراجع أداؤهم إذا صرخ المدرب في وجوههم ويفضلون الهدوء، لكن البعض الآخر يحتاج إلى هذا النوع من التحفيز الصارم. بالنسبة لي، أنا شخص يحتاج إلى التوجيه الحازم، وأريد من يصرخ في وجهي لأن ذلك يثير ردة فعل إيجابية بداخلي ويخرج أفضل ما لدي».

مقارنة أساليب المدربين في غرف الملابس

شهدت الجلسة الحوارية أيضاً مداخلة من مهاجم أستون فيلا السابق، غابرييل أغبونلاهور، الذي أكد أن اللاعبين يحتاجون أحياناً إلى «هزة قوية» من المدربين. واستحضر أسلوب مدربه السابق مارتن أونيل الذي وصفه بالبدائي والقاسي، حيث كان ينعت اللاعبين بـ«الجبناء» بين الشوطين لإثارة حماسهم.

في الجدول التالي، نستعرض مقارنة سريعة لأساليب الإدارة الفنية وغرف الملابس للمدربين الذين تم التطرق إليهم:

المدرب الأسلوب المتبع في غرف الملابس رد فعل اللاعبين (حسب ووكر وأغبونلاهور)
بيب جوارديولا نوبات غضب عارمة وتوبيخ تكتيكي ونفسي صارم عند التخاذل. إدراك فوري لجدية العمل وضرورة الالتزام بالمعايير الفائقة.
توماس توخيل مواجهة مباشرة وتدخلات حاسمة وكلمات قوية تصيب الهدف لتعديل المسار. تحول فوري في الأداء الفني والذهني خلال الشوط الثاني.
غاريث ساوثجيت هدوء تام، اتزان، واحتواء نفسي للاعبين (الشرطي الطيب). منح الثقة والاستقرار النفسي للاعبين وتجنب الضغوط الزائدة.
ستيف هولاند (مساعد ساوثجيت) توبيخ شديد اللهجة وتدخل عنيف عند تراجع الأداء الفني. إعادة الانضباط والالتزام بالتعليمات التكتيكية داخل الملعب.
مارتن أونيل أسلوب كلاسيكي قاسٍ جداً ومواجهة هجومية حادة (نعث اللاعبين بالجبناء). صدمة نفسية قاسية تدفع اللاعبين لإثبات عكس كلام المدرب.

ما هي الخطوة المقبلة لمنتخب إنجلترا؟

بعد الفوز المثير على كرواتيا بنتيجة 4-2، يتأهب منتخب إنجلترا لخوض مواجهته القادمة أمام منتخب غانا. وستقام المباراة في مدينة بوسطن الأمريكية وسط توقعات بحضور جماهيري صاخب، لاسيما بعد توافد جماهير إسكتلندا التي احتلت المدينة لدعم منتخباتها ولإضفاء طابع حماسي على الأجواء المونديالية.

الجدير بالذكر أن منتخب غانا استهل مشواره بقوة أيضاً بعد تغلبه على بنما بهدف نظيف، مما يجعل المواجهة المقبلة قمة نارية منتظرة بين المنتخبين لتحديد ملامح صدارة المجموعة.

شارك هذا الخبر