كورة على النت - Kora3lnet

إسبانيا تصعق فرنسا بهدف نظيف وتكتسح مجريات الشوط الأول في نصف نهائي المونديال

ك
كورة على النت
فريق تحرير كورة على النت — تغطية لحظية لجميع الأحداث الرياضية
آخر تحديث:1 دقيقة قراءة٢٬١٤٥ مشاهدة
إسبانيا تصعق فرنسا بهدف نظيف وتكتسح مجريات الشوط الأول في نصف نهائي المونديال

تفوق إسباني مبكر بهدف أويارزابال من ركلة جزاء

أنهى المنتخب الإسباني الشوط الأول متقدماً على نظيره الفرنسي بهدف نظيف (1-0) في قمة الدور نصف النهائي لبطولة كأس العالم 2026 المقامة على أرضية ملعب 'AT&T' في مدينة أرلينغتون بولاية تكساس الأمريكية. وجاء الهدف الوحيد في الدقيقة 22 عن طريق المهاجم ميكيل أويارزابال الذي ترجم بنجاح ركلة جزاء حصل عليها الشاب المتألق لامين يامال بعد عرقلته داخل منطقة العمليات من قِبل المدافع الفرنسي لوكاس ديني، وهو القرار الذي أكدته تقنية الفيديو المساعد (VAR) بعد مراجعة سريعة.

هيمنة كتيبة 'لاروخا' على مجريات اللعب

لم تعكس النتيجة تماماً حجم السيطرة المطلقة التي فرضها الماتادور الإسباني على مجريات الـ45 دقيقة الأولى. فقد أحكم المنتخب الإسباني قبضته على وسط الميدان بفضل التحركات الذكية للنجم رودري، مسجلاً نسبة استحواذ بلغت حوالي 55% إلى 56%. وشكل لامين يامال جبهة هجومية نارية من الرواق الأيمن شكلت صداعاً مستمراً للدفاع الفرنسي. وفي المقابل، ظهر 'الديوك' عاجزين تماماً هجومياً، حيث فشلوا في تسديد أي كرة على المرمى الإسباني طوال الشوط الأول.

إحصائيات الشوط الأول بين إسبانيا وفرنسا

الإحصائية المنتخب الإسباني المنتخب الفرنسي
الأهداف 1 0
الاستحواذ 55% - 56% 44% - 45%
التسديدات على المرمى 1 0

ضربة موجعة لفرنسا وخروج اضطراري لصليبا

تضاعفت متاعب المدرب ديدييه ديشامب في الدقيقة 30 عندما سقط صخرة الدفاع ويليام صليبا مصاباً، مما اضطره لمغادرة الملعب ودخول المدافع ماكسينس لاكروا بديلاً له. ويشكل خروج صليبا المبكر ضربة قاسية للمنظومة الدفاعية الفرنسية التي تعاني بالفعل أمام المد الهجومي الإسباني، وتفتقر للحلول البديلة القادرة على مجاراة سرعات مهاجمي إسبانيا.

جاهزية مبابي وغياب الفعالية الهجومية

رغم تعافيه ومشاركته أساسياً عقب الإصابة التي تعرض لها في الكاحل خلال مباراة ربع النهائي أمام المغرب، لم يتمكن كيليان مبابي من تشكيل الخطورة المعتادة. ودخل مبابي اللقاء وفي جعبته 8 أهداف بالبطولة بمعدل هدف كل 65 دقيقة، إلا أن الرقابة الدفاعية اللصيقة من الجانب الإسباني حدت كثيراً من خطورته، تاركة هجوم فرنسا بلا مخالب برفقة عثمان ديمبيلي ومايكل أوليس.

التوقعات التكتيكية للشوط الثاني

مع دخول فرنسا الشوط الثاني متأخرة بهدف ودون مدافعها الأساسي، فإن المهمة ستكون معقدة للغاية أمام فريق إسباني يجيد حماية تقدمه من خلال تدوير الكرة والاستحواذ السلبي والاعتماد على المرتدات السريعة. وكان المنتخب الإسباني قد كرس تفوقه التاريخي الأخير على فرنسا، بعد الإطاحة بها من نصف نهائي كأس الأمم الأوروبية 2024، ونصف نهائي دوري الأمم الأوروبية بنتيجة (5-4)، ويبدو أنه في طريقه لتكرار السيناريو ذاته في المونديال الحالي.

شارك هذا الخبر