في خطوة مفاجئة هزت أوساط كرة القدم الإنجليزية، أعلن ديفيد سوليفان، رئيس نادي وست هام يونايتد المشترك، تنحيه عن منصبه بشكل فوري، وذلك للتفرغ لمواجهة ما وصفها بـ "الاتهامات الباطلة" المتعلقة بحياته الخاصة.
تنحي فوري بعد مسيرة طويلة وهبوط مؤلم
يأتي قرار سوليفان البالغ من العمر 77 عاماً بعد مسيرة حافلة استمرت 16 عاماً وأسبوعين في إدارة النادي اللندني، وجاء الإعلان بعد أسبوعين فقط من هبوط الفريق رسميًا من الدوري الإنجليزي الممتاز (البريميرليغ)، مما يضاعف من الأزمات التي يمر بها "الهامرز".
وأكد نادي وست هام يونايتد أن الرئيس التنفيذي المؤقت، كريم فيراني، سيواصل تولي مسؤولية إدارة العمليات اليومية للنادي، مع تقديم تقاريره مباشرة إلى مجلس الإدارة الحالي لضمان استقرار العمل الإداري خلال هذه المرحلة الانتقالية الصعبة.
سوليفان يوضح أسباب استقالته الصعبة
وفي بيان رسمي صدر يوم السبت، قال سوليفان: "بعد تفكير عميق وبقلب مثقل، قررت الاستقالة من منصبي كرئيس مشترك ومدير لنادي وست هام يونايتد بأثر فوري. لقد كان هذا القرار مؤلماً للغاية، لكنه نابع من حبي واحترامي ومسؤوليتي تجاه النادي وجماهيره التي تستحق الوحدة والتركيز الكامل للمضي قدماً في المستقبل".
من جانبه، أوضح النادي في بيان رسمي أن سوليفان قدم استقالته أيضاً من منصبه كمدير في شركة "WH Holding Limited" المالكة للنادي، بعدما علم بقرب نشر اتهامات تاريخية خطيرة تتعلق بحياته الشخصية. وأشار البيان إلى أنه من المفهوم أن هذه الادعاءات لا صلة لها بنادي وست هام يونايتد أو أي من عملياته التشغيلية.
أبرز تفاصيل القيادة الإدارية والوضع الحالي لوست هام
| المجال | التفاصيل |
|---|---|
| النادي | وست هام يونايتد الإنجليزي |
| المنصب المغادر | الرئيس المشترك ومدير النادي |
| مدة الخدمة | 16 عاماً وأسبوعين |
| تسيير الأعمال اليومية | كريم فيراني (الرئيس التنفيذي المؤقت) |
| الوضع الرياضي للفريق | الهبوط إلى دوري الدرجة الأولى (Championship) |
نهاية حقبة مثيرة للجدل في لندن
وكان سوليفان وشريكه التجاري الراحل ديفيد غولد قد أتما صفقة الاستحواذ على نادي وست هام يونايتد بعد بيع نادي برمنغهام سيتي، واستعانا بخدمات كارين برادي كنائبة لرئيس مجلس الإدارة. وشهدت فترة توليهم قيادة النادي اتخاذ القرار المثير للجدل بنقل ملعب الفريق من "أبتون بارك" التاريخي إلى الملعب الأولمبي في عام 2016، وهو القرار الذي قوبل بمعارضة جماهيرية واسعة واحتجاجات متكررة ضد مجلس الإدارة.
الجدير بالذكر أن ديفيد غولد كان قد توفي في عام 2023 عن عمر يناهز 86 عاماً، في حين غادرت البارونة برادي منصبها قبل نهاية الموسم الحالي الذي شهد هبوط النادي المرير من الدوري الممتاز.
دفاع مستميت عن السمعة الرياضية
واختتم سوليفان بيانه بالتأكيد على نزاهة مسيرته الرياضية قائلاً: "لا توجد أي من هذه الاتهامات ترتبط بمسيرتي في عالم كرة القدم التي تجاوزت 30 عاماً. لقد كان نادي وست هام يونايتد أحد أعظم مجالات الشغف والامتيازات في حياتي، وأنا أهتم بشدة بالنادي وجماهيره ولاعبيه وموظفيه ومستقبله. وفي هذا الوقت العصيب والمهم للنادي، أرفض تماماً السماح للمسائل الشخصية المتعلقة بي بأن تصبح مصدر تشتيت غير ضروري أو سبباً لعدم الاستقرار".

