كورة على النت - Kora3lnet

عاصفة رعدية تهدد مواجهة الأرجنتين وكاب فيردي في كأس العالم.. هل يتأجل اللقاء؟

ك
كورة على النت
فريق تحرير كورة على النت — تغطية لحظية لجميع الأحداث الرياضية
آخر تحديث:1 دقيقة قراءة٣٬٢١٧ مشاهدة
عاصفة رعدية تهدد مواجهة الأرجنتين وكاب فيردي في كأس العالم.. هل يتأجل اللقاء؟

تواجه مباراة المنتخب الأرجنتيني ونظيره منتخب كاب فيردي (الرأس الأخضر) في دور الـ 32 من بطولة كأس العالم لكرة القدم خطر التأجيل قبل ركلة البداية، وذلك بسبب سوء الأحوال الجوية والعواصف الرعدية الشديدة التي تضرب مدينة ميامي الأمريكية.

وتشير التوقعات الجوية إلى هطول أمطار غزيرة مصحوبة بعواصف رعدية حول ملعب ميامي، مما أثار مخاوف جدية لدى المنظمين والاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) بشأن إمكانية انطلاق هذه المواجهة الإقصائية المرتقبة في موعدها المحدد.

خطر العواصف الرعدية يهدد انطلاق المباراة في ميامي

أكدت التقارير القادمة من ميامي أن الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) يقيم الوضع الجوي بدقة قبل اتخاذ القرار النهائي بشأن بدء المباراة في وقتها المحدد. وكشف الصحفي الرياضي الشهير جاستون إيدول عبر حساباته على منصات التواصل الاجتماعي أن الفيفا بصدد إصدار تحديث رسمي خلال دقائق لتوضيح الموقف النهائي.

وفي حال تقرر تأجيل اللقاء، سيبقى لاعبو المنتخبين في حالة تأهب داخل غرف ملابس الملعب حتى يضمن مسؤولو الفيفا سلامة اللاعبين، الحكام، والجماهير المتواجدة في المدرجات، خاصة مع رصد البرق في محيط الملعب قبيل انطلاق عمليات الإحماء.

بطل العالم في مواجهة مفاجأة المونديال التاريخية

تأتي هذه العقبة المناخية لتضيف مزيداً من الإثارة على واحدة من أكثر مباريات دور الـ 32 ترقباً، حيث يسعى المنتخب الأرجنتيني، حامل اللقب وبطل النسخة الأخيرة، لمواصلة حملة الدفاع عن لقبه بقيادة الأسطورة ليونيل ميسي وتحت إشراف المدرب ليونيل سكالوني لحجز مقعد في دور الستة عشر.

في المقابل، يدخل منتخب كاب فيردي المباراة متسلحاً بروح المفاجأة وكتابة التاريخ في مشاركته المونديالية الأولى. ونجح المنتخب الأفريقي الملقب بـ «القروش الزرقاء» في العبور إلى الأدوار الإقصائية بعد أداء بطولي في دور المجموعات، حقق خلاله تعادلات تاريخية أمام منتخبات عريقة مثل إسبانيا (0-0)، وأوروغواي، والسعودية، ليصبح أصغر بلد من حيث عدد السكان يصل إلى هذا الدور في تاريخ كأس العالم.

مواجهة الأرقام وصراع حارس الـ 40 عاماً ضد ميسي

عندما تطلق صافرة البداية، ستتجه الأنظار نحو الصراع الثنائي المثير بين البرغوث الأرجنتيني ليونيل ميسي وحارس مرمى كاب فيردي المخضرم «فوزينيا». ويعد الحارس البالغ من العمر 40 عاماً أحد أبرز نجوم البطولة، والمثير للدهشة أنه دخل المونديال كلاعب حر بعد انتهاء عقده مع نادي تشافيس البرتغالي.

وتظهر لغة الأرقام فارقاً شاسعاً بين تاريخ وقيمة كلا المنتخبين؛ إذ تأسس الاتحاد الوطني لكرة القدم في كاب فيردي عام 1982 وانضم للفيفا عام 1986، وهو نفس العام الذي توجت فيه الأرجنتين بلقبها المونديالي الثاني بقيادة دييغو مارادونا.

وفيما يلي مقارنة رقمية توضح الفوارق الكبيرة بين المنتخبين عشية اللقاء المرتقب:

وجه المقارنةالمنتخب الأرجنتينيمنتخب كاب فيردي
القيمة السوقية الإجماليةحوالي 807.5 مليون يوروحوالي 54.5 مليون يورو
أبرز النجوم في القائمةليونيل ميسي، رودريغو دي بول (إنتر ميامي)الحارس فوزينيا، المدافع لوغان كوستا (فياريال)
أفضل إنجاز تاريخيبطل كأس العالم (3 مرات)التأهل لدور الـ 32 في المشاركة الأولى

تضم التشكيلة الأرجنتينية كوكبة من النجوم الناشطين في كبرى الدوريات الأوروبية، إلى جانب رودريغو دي بول المحترف في الدوري الأمريكي مع إنتر ميامي. وعلى الجانب الآخر، تعتمد كاب فيردي على لاعبين منتشرين في أوروبا، ويبرز من بينهم مدافع فياريال الإسباني لوغان كوستا كونه اللاعب الوحيد بالفريق الذي ينشط في الدوريات الخمسة الكبرى.

ينتظر عشاق الساحرة المستديرة القرار النهائي للفيفا، بينما يترقب الجميع معرفة ما إذا كانت كاب فيردي ستواصل رحلتها الخيالية، أم أن طموحات التانغو ستعصف بأحلام المغامر الأفريقي وتأخذهم خطوة إضافية نحو الاحتفاظ بالعرش العالمي.

شارك هذا الخبر