ما زالت توابع خروج منتخب الإكوادور من نهائيات كأس العالم 2026 تلقي بظلالها على الشارع الرياضي المحلي، حيث كشفت تقارير صحفية جديدة عن تفاصيل صادمة وكواليس مثيرة لما كان يحدث خلف الأبواب المغلقة داخل غرفة ملابس المنتخب الملقب بـ "التري" خلال البطولة.
انقسام حاد وصراع جبهات بسبب المدرب بيكاسيسي
وفقًا لما كشف عنه الصحفي الإكوادوري جيمي جايرالا عبر برنامج "Un Café con JJ"، نقلاً عن مصادر موثوقة من داخل معسكر المنتخب، فإن الأجواء كانت مشحونة للغاية بسبب خلافات حادة حول طريقة إدارة المدير الفني الأرجنتيني سيباستيان بيكاسيسي. وأوضح جايرالا أن صفوف اللاعبين انقسمت إلى ثلاث جبهات واضحة: جبهة مؤيدة ومدافعة عن بيكاسيسي، وجبهة ثانية غاضبة وتطالب برحيله الفوري، وجبهة ثالثة فضلت الوقوف على الحياد والتركيز فقط على النجاح الرياضي للفريق دون الدخول في صراعات شخصية.
تفاصيل توزيع اللاعبين داخل جبهات غرفة الملابس
التقارير كشفت بالأسماء عن هوية اللاعبين في كل معسكر، مما يوضح حجم الشرخ الكبير الذي أصاب ترابط الفريق القومي الإكوادوري في المحفل العالمي:
| المعسكر المؤيد لـ بيكاسيسي | المعسكر الغاضب (المطالب برحيل المدرب) | المعسكر المحايد (مصلحة المنتخب أولاً) |
|---|---|---|
| غونزالو بلاتا | بييرو هينكابي | هيرنان غالينديز |
| يايمار ميدينا | ويليام باتشو | غونزالو فالي |
| إينر فالنسيا | جويل أوردونيز | ألان فرانكو |
| مويسيس كايسيدو | بيرفيس إستوبينان | جون يبواه |
| كيندري بايز | جوهان خوليو | - |
| جاكسون بورووزو | جون ميركادو | - |
| - | جيريمي أريفالو | - |
| - | جيريمي سارمينتو | - |
| - | فيليكس توريس | - |
أثر الأزمة على الأداء الرياضي والإقصاء المرير
هذا التصدع الداخلي الحاد وغياب الانسجام والروح الجماعية يفسر بوضوح التراجع الفني واللقطات المثيرة للجدل التي ظهرت على أرض الملعب، والتي انتهت بإقصاء الإكوادور المرير على يد المنتخب المكسيكي في دور الـ 32 من كأس العالم 2026. فبينما كان بعض نجوم الصف الأول والشباب واللاعبين الناشطين في الخارج (الليجيونيرز) يتصارعون في الكواليس، دفع الفريق بأكمله الثمن بخروج مبكر لم يكن متوقعاً قياساً بجودة القائمة وحجم الآمال التي كانت معقودة عليها.
تحديات قادمة ومواجهات ودية مرتقبة
يسعى الاتحاد الإكوادوري لكرة القدم الآن لاحتواء هذه الأزمة العميقة وإعادة ترتيب أوراقه قبل استئناف الأجندة الدولية للفيفا في شهري سبتمبر وأكتوبر القادمين. وتشير المصادر إلى أن الفريق يبحث خوض مباريات ودية قوية لاستعادة التوازن الفني والذهني، حيث يبرز منتخب إيطاليا كأحد المنافسين المحتملين في إطار الاستعداد للاستحقاقات الرسمية المقبلة.

