كورة على النت - Kora3lnet

ترتيب أكبر 10 حالات جدل تحكيمي لتقنية الفيديو (VAR) في كأس العالم 2026

ك
كورة على النت
فريق تحرير كورة على النت — تغطية لحظية لجميع الأحداث الرياضية
آخر تحديث:1 دقيقة قراءة٩٤٤ مشاهدة
ترتيب أكبر 10 حالات جدل تحكيمي لتقنية الفيديو (VAR) في كأس العالم 2026

دخلت تقنية حكم الفيديو المساعد (VAR) نسختها المونديالية الثالثة في كأس العالم 2026، ومع اتساع صلاحياتها وتطور أدواتها، كان من المتوقع أن تقترب من المثالية. لكن الواقع جاء مغايراً تماماً؛ حيث شهد المونديال الحالي موجة غير مسبوقة من الجدل التحكيمي والقرارات التي أثارت غضب الجماهير والمدربين على حد سواء.

تم منح الـ VAR صلاحيات أوسع في هذه البطولة، شملت التدخل في حالات تحديد الهوية الخاطئة للبطاقات الصفراء، بل وحتى طرد اللاعبين كما حدث في ربع النهائي مع السويسري بريل إمبولو بعد اتهامه بالتمثيل للحصول على بطاقة صفراء ثانية، رغم أن الإنذار الأول كان من نصيب الأرجنتيني لياندرو باريديس. وفي هذا التقرير، نستعرض معكم ترتيب أكبر 10 حالات جدل تحكيمي تسببت فيها تقنية الفيديو خلال مونديال 2026.

جدول ملخص لأبرز الحالات الجدلية لتقنية الـ VAR في كأس العالم 2026

الترتيبالمباراةالحالة الجدليةالقرار النهائي للـ VAR
10الأرجنتين × مصرإلغاء هدف منتخب مصر الثانيإلغاء الهدف بداعي خطأ في بداية الهجمة
9إنجلترا × غاناعرقلة إزري كونسا لبرنس أدوعدم احتساب ركلة جزاء لغانا
8البرازيل × اسكتلنداهدف فينيسيوس جونيور الثانيإلغاء الهدف بداعي خطأ طفيف
7كولومبيا × البرتغالهدف دافينسون سانشيزإلغاء الهدف بداعي تسلل بملمترات
6ألمانيا × الإكوادورهدف منتخب ألمانيا الأولاحتساب الهدف رغم إصابة لاعب الإكوادور في الرأس
5ألمانيا × باراغوايهدف جوناثان تاه بالرأسإلغاء الهدف بداعي خطأ على الحارس
4البرتغال × كرواتياهدف التعادل القاتل لكرواتياإلغاء الهدف بداعي تسلل غير مباشر
3فرنسا × السنغالعرقلة مبابي من ساديو مانيرفض ركلة الجزاء وإلغاء الركنية لصالح ضربة مرمى
2الولايات المتحدة × البوسنة والهرسكطرد المهاجم فولارين بالوجونترقية العقوبة لبطاقة حمراء مباشرة
1إنجلترا × الأرجنتينعرقلة هاري كين داخل المنطقةتجاهل استدعاء الحكم وعدم احتساب ركلة جزاء

10. الأرجنتين ضد مصر - إلغاء هدف الفراعنة التاريخي

بدا أن المنتخب المصري على وشك تحقيق مفاجأة مدوية عندما تقدم بهدفين نظيفين على الأرجنتين. لكن الفرحة لم تدم طويلاً، إذ تدخلت تقنية الفيديو لإلغاء الهدف الثاني بداعي وجود خطأ ارتكبه لاعب مصري في مرحلة مبكرة جداً من بناء الهجمة. ورغم أن الخطأ كان موجوداً بالفعل، إلا أن اعتراض الفراعنة تركز على طول المدة الزمنية واللعب الذي سبقه، وتعاظم الإحباط بعد حرمانهم من ركلة جزاء لاحقاً قبل أن تحسم الأرجنتين اللقاء. وقدم المدرب حسام حسن شكوى رسمية للفيفا متهماً التحكيم بالانحياز للأرجنتين.

9. إنجلترا ضد غانا - التغاضي عن ركلة جزاء للنجوم السوداء

نجت إنجلترا بأعجوبة أمام غانا في دور المجموعات لتخرج بنقطة التعادل السلبي، لكن الأمور كادت أن تصبح أسوأ بكثير. فعندما أسقط المدافع الإنجليزي إزري كونسا المهاجم الغاني برنس أدو داخل منطقة العمليات، طالب الجميع بركلة جزاء. تدخل كونسا كان متهوراً ومحفوفاً بالمخاطر، لكن حكم اللقاء وغرفة الفيديو قرروا استمرار اللعب، مما أثار استياءً غانياً كبيراً.

8. البرازيل ضد اسكتلندا - حرمان فينيسيوس من هدف شرعي

كان هذا القرار قاسياً للغاية على السامبا. البرازيل كانت متقدمة بهدف واعتقدت أنها ضاعفت النتيجة عندما خطف فينيسيوس جونيور الكرة وسجل هدفاً رائعاً. لكن بعد مراجعة الـ VAR، تقرر إلغاء الهدف بدعوى ارتكابه خطأ ضد المدافع الاسكتلندي جاك هيندري. الإعادة أظهرت أن الاحتكاك كان طفيفاً جداً ولا يستدعي إلغاء الهدف، وبالرغم من فوز البرازيل باللقاء في النهاية، إلا أن القرار كان بمثابة طوق نجاة مؤقت لاسكتلندا.

7. كولومبيا ضد البرتغال - التسلل المجهري لدافينسون سانشيز

بالعين المجردة، لم يكن دافينسون سانشيز متسللاً على الإطلاق عندما سجل لكولومبيا في شباك البرتغال. لكن خطوط تقنية الفيديو أظهرت تسللاً بمقدار ملليمترات قليلة لطرف حذائه. الجدل هنا لم يكن حول صحة القرار من عدمه، بل حول التطبيق الحرفي الصارم للتكنولوجيا الذي يقتل متعة اللعبة، وهو ما دفع أسطورة إنجلترا واين روني للتعليق بغضب في الاستوديو التحليلي لشبكة BBC قائلاً: "إنه ليس تسللاً، لا يهمني ما يقولونه أو البيانات التي يعرضونها".

6. الإكوادور ضد ألمانيا - احتساب هدف ألماني غير أخلاقي

لم تتأخر ألمانيا في التقدم على الإكوادور، لكن الهدف واجه اعتراضات شديدة. فقد كان لاعب الإكوادور بيدرو فيتي ملقى على الأرض إثر تعرضه لضربة في الرأس من حذاء ألكسندر بافلوفيتش أثناء محاولته الوصول للكرة. ورغم خطورة اللقطة التي سبقت الهدف مباشرة، سمحت غرفة الـ VAR باحتساب الهدف دون مراجعة اللقطة على الشاشة، مما اعتبره الكثيرون خطأ فادحاً يستوجب إيقاف اللعب لسلامة اللاعب.

5. ألمانيا ضد باراغواي - إلغاء هدف جوناثان تاه

شكل خروج ألمانيا على يد باراغواي في دور الـ 32 إحدى أكبر مفاجآت البطولة. لكن الألمان جادلوا بأنهم حرموا من هدف شرعي كان كفيلاً بمنحهم التقدم بنتيجة 2-1. وجاء الهدف بعد ركلة ركنية نفذها ناتانيل براون وحولها جوناثان تاه برأسه إلى شباك الحارس أورلاندو جيل. إلا أن مراجعة الفيديو ألغت الهدف بحجة أن المدافع فالديمار أنتون أعاق الحارس جيل أثناء تنفيذ الركنية، وهو قرار وصف بالسهل والناعم للغاية خاصة وأن الحارس كان قد استعاد توازنه قبل رأسية تاه.

4. البرتغال ضد كرواتيا - إلغاء هدف التعادل القاتل في اللحظات الأخيرة

ظنت كرواتيا أنها أنقذت آمالها المونديالية بهدف تعادل قاتل في الوقت المحتسب بدلاً من الضائع أمام البرتغال في دور الـ 32 عن طريق يوشكو غفارديول. لكن الاحتفالات الكرواتية أُجهضت سريعاً؛ إذ أثبتت التقنية الجديدة للفيفا أن اللاعب إيغور ماتانوفيتش لمس الكرة وهي في طريقها إلى ماريو بازاليتش الذي كان في موقف تسلل قبل أن يمررها لغفارديول. ورغم أن اللمسة كانت طفيفة واصطدمت بمدافع برتغالي، إلا أن الحكام اعتبروا لمسة المدافع غير متعمدة، لتتبخر أحلام كرواتيا في المونديال.

3. فرنسا ضد السنغال - فضيحة حرمان مبابي من ركلة جزاء

بينما كان المنتخب الفرنسي يبحث عن ثغرة لفك دفاع السنغال، تعرض كيليان مبابي لعرقلة واضحة بعد تدخل من ساديو ماني داخل المنطقة. الحكم أشار بمواصلة اللعب واحتسب ركنية، لكن غرفة الـ VAR استدعته للمراجعة. أظهرت الإعادات بوضوح أن ماني لم يلمس الكرة إطلاقاً، ولكن في قرار صدم الجميع، أصر الحكم على موقفه مدعياً أن مبابي هو من افتعل التلامس، ولم يكتفِ بذلك بل ألغى الركنية واحتسب ضربة مرمى ضد الديوك.

2. الولايات المتحدة ضد البوسنة والهرسك - طرد بالوجون وتدخل سياسي غير متوقع

شهدت هذه المواجهة حادثة تحكيمية غريبة أثارت جدلاً واسعاً تخطى حدود المستطيل الأخضر ليصل إلى الجانب السياسي بعد تدخل دونالد ترامب. فبعد تدخل قوي من مهاجم الولايات المتحدة فولارين بالوجون، أشهر الحكم البطاقة الصفراء في البداية. غير أن حكام الفيديو استدعوا الحكم لمراجعة اللقطة، ليقرر ترقية العقوبة إلى طرد مباشر بالبطاقة الحمراء. القرار اعتبره الجانب الأمريكي قاسياً جداً، وانتقد ترامب القرار علناً متهماً الهيئات الرياضية بمحاربة منتخب بلاده.

1. إنجلترا ضد الأرجنتين - التغاضي عن ركلة جزاء لهاري كين

تأتي مواجهة إنجلترا والأرجنتين لتتصدر القائمة باللقطة الأكثر إثارة للجدل في المونديال بأكمله. ففي الدقائق الأخيرة الحاسمة، تعرض كابتن إنجلترا هاري كين لعرقلة صريحة وواضحة داخل منطقة الجزاء من المدافع الأرجنتيني كريستيان روميرو. ورغم وضوح اللقطة في الإعادات التلفزيونية وصراخ دكة البدلاء الإنجليزية، فضلت غرفة الـ VAR عدم استدعاء الحكم الرئيسي لمراجعة اللقطة أو احتساب ركلة جزاء للأسود الثلاثة، لتنتهي المباراة بفوز التانغو وسط غضب إنجليزي عارم واتهامات لتقنية الفيديو بالفشل في حماية عدالة اللعبة.

خاتمة تحليلية: هل أصبحت التكنولوجيا عبئاً على كرة القدم؟

تثبت أحداث كأس العالم 2026 أن زيادة صلاحيات التكنولوجيا واستخدامها المكثف لم ينهيا الجدل التحكيمي، بل نقلاه إلى مستوى جديد من التعقيد. فبدلاً من تبسيط القرارات، أصبحت التفاصيل المجهرية والقرارات التقديرية لغرفة الـ VAR تثير حنق الجماهير والمدربين، وتطرح تساؤلات جدية حول مستقبل اللعبة وما إذا كانت هذه التكنولوجيا بحاجة إلى إعادة هيكلة كاملة لحفظ روح كرة القدم الحقيقية.

شارك هذا الخبر